بلمسات بريطانية.. "آل الشيخ" يُغرق المجتمع السعودي بالترفيه

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/GbadXb

الجنود السعوديون سيشاركون في برامج الترفيه (أرشيفية)

Linkedin
Google plus
whatsapp
الخميس، 07-02-2019 الساعة 10:56

أعلنت الهيئة العامة للترفيه في السعودية، توقيع عدد من مذكرات التفاهم مع عدة جهات دولية في بريطانيا، بهدف ما سمّته "إثراء وتنويع" المحتوى الترفيهي في المملكة، والتي ستحول شهر رمضان القادم إلى ساعات ترفيه غير مسبوق في المملكة.

وأكدت الهيئة في بيان لها، الأربعاء، أن "العقود تمثلت في جلب عروض حية واستعراضية مع عدة شركات، وإقامة عروض سينمائية في الهواء، وبناء مدن ترفيهية، وتجهيز خيام رمضانية ترفيهية".

ويثير نشر الترفيه خلال شهر رمضان حفيظة العديد من سكان المملكة، خصوصاً بعد التضييقات التي صدرت منذ رمضان الماضي، حين أقدمت السلطات السعودية على إقرار قوانين أثارت شكوكاً كبيرة وعلامات استفهام.

ومن بين ما صدر من قرارات نشرتها وسائل إعلام سعودية رسمية آنذاك، توثيق وجمع معلومات عن المعتكفين أو المصلّين من الجنسيات العربية والإسلامية في مساجد المملكة خلال رمضان.

وقالت إن على المعتكفين في المساجد خلال شهر رمضان في منطقة مكة الحصول على الإذن من أئمة المساجد من أجل الاعتكاف، واستحداث سجلّ للبيانات والمعلومات الكاملة عن المعتكفين، ونسخ صورة من بطاقاتهم الشخصية، وأن يحصل المعتكف على موافقة من الكفيل المعتمد لغير سعودي الجنسية؛ وذلك من أجل الحرص على عدم وجود ما ينافي الاعتكاف، ومعرفة المعتكفين في المساجد، بحسب ما أوردته صحيفة "سبق" السعودية.

وشملت اتفاقيات الترفيه الجديدة، إنشاء وتشغيل مسرحين متنقلين بتقنيات عالية، وتدريب الفرق السعودية المشغلة لها، كما وقعت الهيئة مذكرة تفاهم مع كل من "درة الرياض ودرة العروس للاستفادة من إمكانات البنى التحتية المتوفرة داخلها".

وأوضحت أنه تم توقيع عروض مع شركات لتقديم برامج تلفزيونية وعروض تفاعلية، وبرنامج "تحدي الجنود" الذي سيشارك فيه مجموعة من الجنود السعوديين، في حين لم تذكر حجم الاتفاقيات الموقعة.

ووقعت الهيئة اتفاقية مع شركات متخصصة في متاحف الشمع (لصناعة هياكل ومجسمات تحاكي البشر)، وهو ما يعد مخالفاً للمبادئ الدينية التي تسعى شريحة اجتماعية كبيرة في المملكة إلى المحافظة عليها.

وكانت شبكة "بلومبيرغ" الأمريكية قالت مؤخراً، إن السعودية قررت اللجوء إلى صناعة الترفيه لتكون بوابة إلى تحسين الوضع الاقتصادي، لكن مراقبين وضعوا هذه الخطوات في زاوية حرف النظر عن سياسات بن سلمان الداخلية والخارجية.

ومنذ وصول بن سلمان إلى منصب ولي العهد منتصف 2017، اتخذ مجموعة قرارات "إصلاحية" كان أبرزها اعتقال أمراء ورجال أعمال ودعاة ورجال دين ونشطاء وحقوقيين، وهو ما اصطدم بمعارضة شعبية داخل المملكة.

ورفعت المملكة الحظر عن دُور السينما، وصارت المقاهي تعج بالموسيقى بعد أن كانت تعتبر من الممنوعات في المملكة المحافِظة، كما فتحت أبوابها لكثير من شركات صناعة الترفيه العالمية، لكنها تعرضت لانتقادات لاذعة تسببت في محاسبة وإقالة مسؤولين في القطاع خلال الفترة السابقة.

مكة المكرمة