بيع قارورة عادية كانت على متن "تايتانيك" بسعر خرافي

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/gxVDAw

بقيت القارورة مع عائلة كاندي حتى العام 2005

Linkedin
Google plus
whatsapp
الثلاثاء، 30-04-2019 الساعة 20:08

في مزاد علني، بيعت قارورة فضية كانت قد أُعطيت لأحد ركاب الدرجة الأولى على متن سفينة "تايتانيك"، مقابل 98 ألف دولار.

تعود هذه القارورة لهيلين تشرشل كاندي، وحُفر عليها شعار "Faithful but unfortunate". فعندما وقع حادث السفينة، أعطت كاندي القارورة لصديقها إدوارد كينت، قائلة: "لديك فرصة للعيش أكثر مني"، بحسب ما ذكرت "سي إن إن" اليوم الثلاثاء.

ولكن، توفي كينت في النهاية، وأُعيدت جميع ممتلكاته، ومن ضمنها القارورة، إلى زوجته. وبدورها حرصت على استرجاع كاندي- التي نجت من الحادث- لقارورتها.

ففي رسالة كتبتها زوجة كينت إلى صاحبة القارورة، وهي مؤلفة ورائدة في مجال حقوق المرأة، ذكرت أن "القارورة ليست في شكلها الأصلي".

وبقيت القارورة مع عائلة كاندي حتى عام 2005، وذلك حينما بيعت من قبل دار مزاد "Henry Aldridge & Son"، التي تتخذ من المملكة المتحدة مقراً لها.

وللمرة الثانية عُرضت القارورة للبيع هذا العام، حيث لاقت اهتمام العديد من الأشخاص حول العالم، لتكون في النهاية من نصيب مشترٍ خاص ومجهول في بريطانيا.

وبعد مرور أكثر من قرن من الزمن ما يزال هناك الكثير من الاهتمام بالتحف التي وُجدت على متن السفينة، حيث أوضح مدير المزاد أندرو ألدريدج: "أعتقد أن الأمر يرتبط بالجوانب الإنسانية التي تحملها هذه التحف"، مضيفاً أن "هناك قصة وراء كل رجل وامرأة وطفل كان على متن السفينة، إذ يتم سردها عن طريق القطع التذكارية".  

فعلى سبيل المثال قد لا تعادل قيمة القارورة سوى بضع مئات الجنيهات الإسترلينية، ولكن تاريخها هو ما يصنع الفرق، حيث قال ألدريدج: "نحن في وضع يسمح لنا أن نعلم أين كانت خلال الـ 107 سنوات الماضية، وهذا أمر رائع للغاية".

وكجزء من المزاد، بيعت بطاقة بريدية صُنعت من الحرير، مقابل مبلغ يُقدّر بـ36 ألف جنيه إسترليني، أي 46 ألفاً و500 دولار.

وقال ألدريدج: "من المرجح أن هذه هي أكثر البطاقات قيمة في العالم"، مضيفاً أن "البطاقات البريدية الحريرية هي نادرة بطبيعة الحال، ولكن هذه مميزة لكونها جاءت من على متن السفينة".

وفي عام 2013 كانت أكثر القطع قيمة، التي باعتها دار المزاد مقابل 1.4 مليون دولار، هي آلة الكمان الموسيقية؛ إذ يُعتقد أن دورها كان كبيراً في تهدئة الركاب عند غرق السفينة.

مكة المكرمة