بين مرحب ومستاء.. السعوديون يردون على عودة نشاطات هيئة الترفيه

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/7rYbKy

يوجد في السعودية العديد من مراكز الترفيه العائلية

Linkedin
whatsapp
الاثنين، 13-07-2020 الساعة 11:43

- كيف تواجه مراكز الترفيه فيروس كورونا مع حضور مرتاديها؟

عززت مواقعها بوسائل احترازية عديدة.

- لماذا استاء مواطنون من عودة نشاطات مراكز الترفيه؟

نتيجة لغلاء المعيشة وارتفاع الضريبة والأسعار.

لقي إعلان تركي آل الشيخ، رئيس مجلس إدارة الهيئة العامة للترفيه في السعودية، معاودة نشاط المراكز الترفيهية ردود فعل كثيرة من قبل المواطنين السعوديين؛ تراوحت بين الترحيب والرفض.

وأعلن آل الشيخ، مساء الأحد، عودة نشاطات المراكز الترفيهية من خلال حملة "#ترفيهنا_أمن" التي أطلقتها الهيئة عبر حساباتها في وسائل التواصل الاجتماعي، وشارك فيها عدد من المراكز الترفيهية، التي بدورها رحبت بزوارها.

تأتي هذه العودة بعد أن نشرت الهيئة العامة للترفيه في وقت سابق الدليل الإرشادي لعودة الأنشطة الترفيهية، الذي قدمت من خلاله شروط العودة لممارسة جميع أنواع الأنشطة الترفيهية.

جاءت اشتراطات عودة العمل في مراكز الترفيه لتحقق سلامة الزوار بدءاً من وصولهم إلى مغادرتهم، ومن ضمن ذلك التنقل والدخول والخروج من خلال مسارات واضحة المعالم، وتباعد الزوار، وترك مسافة آمنة بين الألعاب، إضافة إلى تحديد الطاقة الاستيعابية للمكان.

وأوضحت الهيئة أنها ستعمل على مراجعة الدليل الإرشادي وتطويره بما يتناسب مع المراحل المقبلة، ويضمن السلامة لجميع الزوار والعاملين.

مراكز الترفيه رحبت بعودة النشاطات، معلنة استعدادها لتقديم خدماتها لروادها، ضامنة لهم تحقيق جميع الاشتراطات الصحية التي تفرضها شروط السلامة من الإصابة بفيروس "كورونا" المستجد.

كثيرون عبروا عن اشتياقهم لعودة الترفيه وما تقدمه المنشآت الترفيهية من برامج لزوارها.

وشهدت السعودية منذ أن تسلم تركي آل الشيخ منصب رئيس هيئة الترفيه، في يونيو 2017، زيادة كبيرة في مناهج وبرامج الترفيه، بالإضافة إلى استقطاب فرق فنية وغنائية عالمية قدمت فقراتها الموسيقية والفنية في المملكة.

سعوديون عبروا عن رفضهم واستيائهم من عودة هذه النشاطات، بعضهم أوضحوا أسباب رفضهم وآخرون اكتفوا بعبارات الرفض والاستياء.

كثيرون كانوا يتحدثون عن زيادة الضريبة وما لها من تأثير سلبي على المواطنين، مشيرين إلى أن الهم الأول لدى المواطن السعودي هو تسديد ما عليه من قروض وضرائب، فضلاً عن ارتفاع أسعار البنزين والاحتياجات الضرورية الأخرى.

وكانت هيئة الترفيه السعودية بدأت، منذ مارس الماضي، بغلق المراكز الترفيهية في البلاد؛ على خلفية انتشار فيروس كورونا المستجد وما تتطلبه مواجهته من شروط صحية تعتمد على التباعد الاجتماعي وعدم الاختلاط.

وبعد ثلاثة أشهر على الإغلاق، نشرت هيئة الترفيه في وقت سابق الدليل الإرشادي لعودة الأنشطة الترفيهية، الذي تضمن اشتراطات عودة العمل في مراكز الترفيه لتحقق سلامة قاصديها منذ وصولهم وحتى مغادرتهم.

وتضمنت الاشتراطات "التنقل والدخول والخروج من خلال مسارات واضحة المعالم، وتباعد الزوار، وترك مسافة آمنة بين الألعاب، بالإضافة إلى تحديد الطاقة الاستيعابية للمكان".

وأوضحت الهيئة أنها ستعمل على مراجعة الدليل الإرشادي وتطويره بما يتناسب مع المراحل المقبلة، ويضمن السلامة لجميع الزوّار والعاملين، وفقاً لوكالة "واس" الحكومية.

وفي آخر إحصائية حول الإصابات بفيروس كورونا المستجد بالمملكة أعلنت وزارة الصحة السعودية، الأحد، تسجيل 2779 حالة جديدة بالفيروس التاجي، لترتفع الحصيلة الإجمالية للمصابين إلى 232 ألفاً و259 حالة.

وأشارت إلى تسجيل 1742 حالة تعافٍ جديدة، ليصبح العدد الإجمالي 167 ألفاً و138 حالة، فيما ارتفع عدد الوفيات إلى 2223 وفاة، بعد إعلان 42 وفاة جديدة.

مكة المكرمة