تبرعات ضخمة وتضامن مع قبطان سفينة أنقذت لاجئين من الغرق

إعلاميان أطلقا حملة تبرعات لأجلها
الرابط المختصرhttp://khaleej.online/67Na11

القبطانة اعتقلت السبت في جزيرة لامبيدوسا

Linkedin
Google plus
whatsapp
الاثنين، 01-07-2019 الساعة 19:59

طالب وزير الخارجية الألماني هايكو ماس، اليوم الاثنين، بالإفراج عن قبطانة سفينة إنقاذ المهاجرين "سي ووتش 3" المحتجزة من قبل السلطات الإيطالية، وسط انطلاق حملة تبرعات للمنظمة التي تعمل بها وتضامن كبير.

وكانت السلطات الإيطالية قد احتجزت قبطانة السفينة السبت الماضي، بعد إبحارها إلى ميناء جزيرة "لامبيدوسا" في جنوب إيطاليا حتى يتمكن 40 مهاجراً كان قد تم إنقاذهم من المتوسط في 12 من يونيو الماضي، من النزول من على متن السفينة.

وقال الوزير الألماني في تصريحات للصحفيين إنّه على اتصال مع السلطات الإيطالية للضغط عليها، لافتاً إلى أنه من غير المقبول تجريم إنقاذ المهاجرين من البحر المتوسط.

وأردف أن "الإنقاذ البحري لا يعد جريمة بل عملاً إنسانياً.. ولذا فإن أي شيء لا يؤدي إلى إطلاق سراح القبطانة كارولا راكيتا سيثير غضباً كبيراً".

من جانبه دافع الرئيس الألماني فرانك فالتر شتاينماير عن قائدة السفينة، مشيراً إلى أنه كان يتوقع أن تتعامل إيطاليا بنحو مختلف مع هذه الواقعة.

وانتقد الرئيس الألماني السلطات الإيطالية بسبب احتجاز راكيتا، قائلاً: إنه "حقاً من الممكن أن يكون هناك تشريعات إيطالية تحدد موعد السماح لسفينة بالرسو في ميناء"، بحسب قناة "دو" الألمانية.

وأضاف أنّ "إيطاليا في وسط الاتحاد الأوروبي، وهي دولة مؤسسة للاتحاد الأوروبي، ولهذا مسموح لنا أن نتوقع من دولة مثل إيطاليا أن تتعامل على نحو مختلف مع مثل هذه الحالة".

وأكد شتاينماير أنه إذا لم يهدأ الوضع في شمال أفريقيا فستستمر مشكلة اللاجئين، مبيناً أنه "لا بد أن يحدث المزيد، لذا يتعين على أوروبا القيام بدور أقوى".

حملة تبرعات وتضامن

بدوره، أطلق المذيع التلفزيوني الألماني يان بومرمان، وزميله كلاس هويفر أوملاوف، حملة للتبرع من أجل منظمة الإنقاذ البحري الألمانية غير الحكومية "سي ووتش"، والقبطانة راكيتا.

وفي شريط فيديو، مدته خمس دقائق نُشر على موقع يوتيوب أمس الأحد، أعرب بومرمان وهويفر أوملاوف عن غضبهما مما وقع للقبطانة الألمانية وقالا: "من ينقذ الأرواح ليس مجرماً".

وأضافا: "لذلك فنحن نريد التبرع، وأن نجمع معكم أموالاً" من أجل المنظمة التي احتجزت سفينتها وقائدة السفينة، التي تنتظرها غرامة مالية كبيرة، وربما أيضاً السجن في أسوأ الأحوال.

وفي الساعات الأولى من إطلاق الحملة، بلغ إجمالي التبرعات لأجل المنظمة وقائدة السفينة أكثر من 150 ألف يورو.

وتضامن مع القبطانة المعتقلة الكثير من العرب تحت وسم "من ينقذ الأرواح ليس مجرماً"، فقد طالبت إحدى المغردات بالوقوف إلى جانب راكيتا، لأنها "أنقذت اللاجئين من الغرق".

فيما قالت مغردة أخرى: إن "القبطانة كارولا أثبتت أن عدالة القانون شيء والرحمة الإنسانية شيء آخر تماماً!"، مضيفة: "راكيتا تستحق 10 سنوات من التكريم لا السّجن".

من جانبه، قال وزير الداخلية الإيطالي ماتيو سالفيني، وهو يميني متطرف منتقد لعمليات إنقاذ المهاجرين، أمس الأحد، إن التكتيكات العدوانية لقائدة "سي واتش 3"، كارولا راكيتا، أوضحت أن إيطاليا تتعامل مع "مجرمين"، وستواجه عقوبة تصل إلى السجن 10 سنوات بسبب أفعالها.

مكة المكرمة