تحذيرات من هجمات جديدة لمتشددين في سريلانكا

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/gYzpy2

أفراد يرتدون زي الجيش قد يشاركون في تنفيذ الهجمات

Linkedin
Google plus
whatsapp
الاثنين، 29-04-2019 الساعة 12:25

حذرت السلطات السريلانكية، اليوم الاثنين، من أن مُنفذي تفجيرات "عيد القيامة" يخططون لشنّ مزيد من الهجمات باستخدام سيارة "فان" ومهاجمِين متخفِّين في زي الجيش.

وقال رئيس إدارة أمن الوزارات، وهي وحدة بالشرطة، في خطابٍ وجَّهه إلى النواب وإدارات أمنية أخرى: إنه "قد تكون هناك موجة أخرى من الهجمات".

وأضاف: "المعلومات المتاحة تشير إلى أن أفراداً يرتدون زي الجيش ويستخدمون سيارة (فان) قد يشاركون في تنفيذ الهجمات"، مشيراً إلى أن المتشددين ينوون استهداف خمسة مواقع، وقد ينفذون الهجمات الأحد أو الاثنين، وفق ما ذكرته "رويترز".

وقال الخطاب: "إن أحد الأهداف الجديدة للمتشددين يقع في باتيكالوا"، وهي مدينة على الساحل الشرقي قُتل فيها 27 شخصاً، في تفجير انتحاري استهدف كنيسة. ولم يذكر أهدافاً أخرى محتملة للهجمات التي قد تقع.

من جانبها حذرت الكنيسة الكاثوليكية في سريلانكا، اليوم، من لجوء أتباعها إلى الانتقام، بسبب تفجيرات "عيد الفصح"، ما لم تتخذ الحكومة إجراءات صارمة بحق التنظيمات المتشددة "كما لو كانت تخوض حرباً".

وقال الكاردينال مالكولم رانجيث، رئيس أساقفة كولومبو، في تصريحات للصحفيين: إن "الكنيسة قد لا تكون قادرة على منع الناس من أخذ حقهم بأيديهم ما لم تُجر الحكومة تحقيقاً أكثر شمولاً في التفجيرات، وتعمل على منع وقوع هجمات جديدة".

وتابع: "أريد أن أوضح أننا قد لا نكون قادرين على إبقاء الناس تحت السيطرة، في ظل غياب خطة أمنية أقوى. لا يمكننا إلى الأبد منحهم وعوداً زائفة وإبقاؤهم هادئين. (نطلب من الحكومة) تنفيذ برنامج مناسب، لكي لا يلجأ الناس إلى أخذ حقهم بأيديهم".

وكثفت السلطات في أنحاء البلاد الإجراءات الأمنية، واعتُقل العشرات من المشتبه فيهم منذ تفجيرات 21 أبريل الجاري، التي استهدفت كنائس وفنادق وأسفرت عن مقتل ما يزيد على 250 شخصاً، بينهم 40 أجنبياً.

وتشتبه السلطات في أن أعضاء بجماعتين محليتين لا يعرف كثير عنهما، وهما جماعة "التوحيد الوطنية" وجمعية "ملة إبراهيم" نفذتا الهجمات، رغم أن تنظيم "الدولة" أعلن مسؤوليته عنها.

ورفعت الحكومة حظر التجول، مساء الأحد، للمرة الأولى منذ التفجيرات، لكن الشرطة في العاصمة كولومبو نفذت عمليات تفتيش عشوائية.

وكان تنظيم "داعش" أعلن، الثلاثاء الماضي، مسؤوليته عن تلك التفجيرات، التي استهدفت 8 كنائس وفنادق، بالتزامن مع احتفالات المسيحيين بـ"عيد الفصح".

ودفعت تلك الهجمات وزير الدفاع السريلانكي، روان فيجواردينا، إلى الاستقالة من منصبه؛ على خلفية التفجيرات التي خلفت أكبر حصيلة ضحايا منذ الحرب الأهلية.

مكة المكرمة