تحذير أممي من نقص تمويل العمليات الإنسانية في اليمن

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/kAap1d

يعاني اليمن من اشتداد الفقر جراء الحرب

Linkedin
whatsapp
الجمعة، 07-01-2022 الساعة 19:09

كم تلقت خطة الاستجابة لليمن في 2021؟

  • ما نسبته 58% من متطلبات التمويل.
  • يؤدي ذلك إلى نقص في التمويل بمقدار 1.6 مليار دولار.

ما أثر هذه النسبة من التمويل؟

تخفيض المساعدة الغذائية الطارئة لثمانية ملايين شخص.

حثت الأمم المتحدة الجهات المانحة للمساعدات إلى اليمن على استمرار تقديم تمويلها، محذرة من أن نقص التمويل يؤثر على العمليات الإنسانية في البلد الذي يعاني من نقص كبير في الغذاء والدواء نتيجة الحرب.

وقال ستيفان دوغريك، الناطق باسم الأمم المتحدة، في مؤتمر صحفي بثه مركز أنباء الأمم المتحدة، اليوم الجمعة، إن خطة الاستجابة الإنسانية المخصصة لليمن لعام 2021، تلقت ما نسبته 58% من متطلبات التمويل، ويؤدي ذلك إلى نقص في التمويل بمقدار 1.6 مليار دولار.

وأضاف دوغريك: "ونتيجة لهذا، تضطر وكالات الإغاثة إلى تقليص البرامج الحيوية وإغلاقها، حيث تتراجع خدمات الصحة الإنجابية والمياه والحماية وغيرها من البرامج".

وتابع الناطق باسم الأمم المتحدة: "كما أبلغناكم، في ديسمبر الماضي، يتم تخفيض المساعدة الغذائية الطارئة لثمانية ملايين شخص في جميع أنحاء البلاد".

وقال: "في عام 2022، سنعمل أيضاً من كثب مع جميع أصحاب المصلحة لتعزيز اقتصاد أقوى في اليمن، حيث إن الانهيار الاقتصادي هو العامل الرئيس الذي يتسبب في زيادة الاحتياجات الإنسانية".

وحثت الأمم المتحدة الجهات المانحة على الحفاظ على تمويلها -وزيادته حيثما أمكن- للاستجابة الإنسانية في اليمن، والتي تمثل شريان الحياة لـ16 مليون شخص.

وكان برنامج الأغذية العالمي قد حذر، في 22 ديسمبر الماضي، من نفاد الأموال اللازمة لمواصلة تقديم المساعدات الغذائية لنحو 13 مليون شخص في اليمن، حيث أعلن أنه اعتباراً من يناير الجاري، سيتلقى 8 ملايين شخص حصصاً غذائية مخفضة، بينما سيستمر 5 ملايين من المعرضين لخطر الانزلاق في ظروف المجاعة في تلقي حصص غذائية كاملة.

وتأتي هذه التداعيات الإنسانية جراء الحرب التي يشهدها اليمن منذ نحو 7 أعوام بين القوات الموالية للحكومة الشرعية المدعومة بتحالف عسكري عربي تقوده الجارة السعودية، والحوثيين المدعومين من إيران، والمسيطرين على عدة محافظات، بينها العاصمة صنعاء، منذ سبتمبر 2014.