ترامب يطرح أسئلة غريبة على مضطهدين ومساعده يتدخل لإنقاذه

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/6Zmke2

ترامب تحدث مع نادية مراد التي تعرضت لانتهاكات من قبل "داعش"

Linkedin
Google plus
whatsapp
السبت، 20-07-2019 الساعة 11:43

فاجأ الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، ضيوفاً ناجين من الاضطهاد الديني التقاهم في البيت الأبيض بأسئلة غريبة، اضطر على أثرها أحد مساعديه للتدخل لإنقاذ الموقف.

وبحسب ما أوردت هيئة الإذاعة البريطانية "بي بي سي"، الجمعة، كان ذلك خلال لقاء دونالد ترامب 27 شخصاً ناجياً من الاضطهاد الديني من 17 دولة من مختلف أنحاء العالم، وذلك في المكتب البيضاوي.

وخلال اللقاء الذي استغرق 30 دقيقة، وحضره الصحفيون، طلب ترامب من المشاركين عرض تجاربهم التي أصغى إليها بانتباه كبير.

وكان من بين الحضور إيزيدية من العراق، ومسيحيون من ميانمار وفيتنام وكوريا الشمالية وإيران وتركيا وكوبا وإرتريا ونيجيريا والسودان، ومسلمون من أفغانستان والسودان وباكستان وفيتنام.

وأربك ترامب نادية مراد العراقية الإيزيدية الحاصلة على جائزة نوبل، عندما سألها مستغرباً: "فزت بجائزة نوبل، هذا لا يصدق، لماذا منحوك إياها؟".

فقصت مراد كيف بيعت كعبدة جنسية من قِبل تنظيم الدولة، وكيف تعرضت للاغتصاب والضرب والتعذيب، قبل أن تنجح في الهروب.

وبعد علاجها في ألمانيا، اختارت أن تحكي للعالم عن المأساة التي تعرضت لها النساء الإيزيديات.

وقالت مراد: "لم نكن نجد مكاناً آمناً للحياة، لقد قتلوا أمي وإخوتي الستة، وأبقوا على حياتي".

فقاطعها ترامب قائلاً: "أين أمك وإخوتك الآن؟".

فذهلت مراد وهي تجيب: "لقد ماتوا! قُتلوا! وهم مدفونون في مقابر جماعية في سنجار (شمالي العراق). وأنا ما زلت أناضل لأعيش في أمان. من فضلك افعل شيئاً".

فأجاب ترامب: "أعلم المنطقة التي تتحدثين عنها جيداً، نعم إنها صعبة للغاية".

وسألت لاجئة من الروهينغا ترامب عن خطته تجاه نحو 700 ألف لاجئ من الروهينغا كانوا ضحايا انتهاكات من قبل جيش ميانمار.

وقالت: "أنا لاجئة من الروهينغا من معسكر للاجئين في بنغلادش، وأغلب اللاجئين يأملون في العودة للوطن بأسرع وقت ممكن، فما هي خطتك لمساعدتنا؟".

وسألها ترامب: "أين بنغلادش هذه بالضبط؟".

وهنا تدخل أحد مساعديه ليخبره بأنها بلد مجاور لبورما.

وكان بين الحضور إيستر بيتروس، التي اختطفتها بوكو حرام في نيجيريا عام 2014.

وقالت بيتروس: "شكراً سيدي الرئيس"، فأجاب ترامب: شكراً جزيلاً لك"، وواصلت بيتروس: "على إتاحة الفرصة. أنا إيستر من نيجيريا. لقد هربت من بوكو حرام".

فسأل ترامب: "كانت فترة صعبة أليس كذلك؟"، فأجابته: "نعم"، فرد عليها: "كانت فترة صعبة. شكراً لك".

مكة المكرمة