تشييع مهيب لجثمان "الساروت" قبل نقله لسوريا

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/gE3k43

نقل جثمانه إلى سوريا ليتم دفنه هناك بحسب وصيته

Linkedin
Google plus
whatsapp
الأحد، 09-06-2019 الساعة 12:59

شيع اليوم الأحد، في مدينة الريحانية جنوبي تركيا، جثمان عبد الباسط الساروت أحد أبرز رموز الثورة ضد النظام السوري، والذي توفي السبت من جراء إصابته في المعارك بين فصائل المعارضة السورية وقوات بشار الأسد وحلفائه في ريف حماة شمالي سوريا.

وذكرت وسائل إعلام سورية أن الصلاة على الساروت أقيمت ظهر اليوم في مدينة الريحانية، قبل نقل جثمانه إلى سوريا ليتم دفنه هناك بحسب وصيته.

الساروت

وكان الائتلاف السوري لقوى المعارضة والثورة والمجلس الإسلامي السوري وغيرها من الهيئات المعارضة، نعت عبد الباسط الساروت، وقدمت التعازي لعائلته وللسوريين ككل بوفاته، كما تصدرت صورة الساروت ومقاطع من الأناشيد التي كان يغنيها صفحات الآلاف من الناشطين.

وينتمي الساروت وهو من مواليد 1992 إلى مدينة حمص (وسط) وانخرط في المظاهرات ضد النظام منذ بدايتها، ويطلق عليه الناشطون لقب "منشد الثورة" وذلك بسبب الأهازيج والأناشيد التي كان يطلقها خلال قيادته للمظاهرات، والتي انتشرت على نطاق واسع في وسائل التواصل الاجتماعي.الساروت

وكان الساروت قبل الثورة حارساً لفئة الشباب في نادي الكرامة الحمصي أحد أعرق الأندية السورية، وأصبح أحد أبرز وجوه الحراك السلمي ضد النظام بعد انطلاق الثورة ولقبه الناشطون فيما بعد بـ"حارس الثورة السورية".

ومع جنوح النظام للحل العسكري واستخدامه القوة العسكرية ضد المتظاهرين اضطر الساروت وبعض رفاقه إلى حمل السلاح وقتال قوات النظام دفاعاً عن مدينتهم، وفي عام 2014 أجبر على ترك مدينته حمص ضمن اتفاق إخلاء للمعارضين في المدينة، بعد حصار وقصف لقوات النظام عليها دام لأشهر.

نقل جثمانه إلى سوريا ليتم دفنه هناك بحسب وصيته

وعاد الساروت للعمل العسكري ضد النظام مع اشتداد المعارك شمالي سوريا ومحاولة النظام وحلفائه التقدم في ريفي حماة وإدلب، حيث أصيب إصابة بليغة قبل أيام في ريف حماة خلال مشاركته في عملية عسكرية لفصائل المعارضة ضد قوات النظام، ونقل إلى تركيا لتلقي العلاج حيث فاضت روحه هناك.

وفقد الساروت والده و5 من أخوته على يد قوات النظام منذ انطلاق الثورة مارس 2011، وكانت وصيته بأن يدفن في سوريا في حال استشهاده الذي لطالما تمناه في الأناشيد التي كان يشدو بها.

مكة المكرمة