تعرف على البروتوكولات المستخدمة في دول الخليج لعلاج كورونا

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/Jy9zoZ

دول الخليج اعتمدت بروتوكولات علاجية مختلفة

Linkedin
whatsapp
الأربعاء، 27-05-2020 الساعة 20:10

ما البروتوكولات العلاجية التي استخدمتها دول الخليج؟

اختلفت البروتوكولات العلاجية التي استخدمتها دول الخليج، فهناك دول استخدمت بعض الأدوية، ودول استخدمت العزل المنزلي، وأخرى العلاج بالبلازما.

هل حققت البروتوكولات المستخدمة نتائج إيجابية؟

هناك حالات شفاء بشكل يومي في دول الخليج كما تعلن الجهات الرسمية، وذلك بفضل البروتوكولات المستخدمة.

منذ الأيام الأولى لتفشي جائحة فيروس كورونا المستجد في دول الخليج العربي وتزايد أعداد المصابين وحالات الوفاة، سارعت وزارات الصحة الخليجية إلى اعتماد بروتوكولات علاجية خاصة بها لمتابعة الحالات المصابة وصولاً إلى تعافي المصابين من المرض.

وأثبتت البرتوكولات العلاجية المطبقة في دول الخليج زيادة شفاء الكثير من الحالات المصابة بفيروس كورونا، حيث أصبحت تلك الدول تسجل يومياً حالات شفاء تقدر بالعشرات.

وسجلت السعودية منذ ظهور الوباء 78541 حالة، تعافى منهم 51022، والكويت 23267 حالة، تعافى منهم 7946 حالة، وقطر 48.932 حالة، تعافى منهم 13.283 حالة، والبحرين 9634 إصابة، تعافى منهم 5142، وسلطنة عُمان 8373 إصابة بفيروس كورونا، تعافى منهم 2177 حالة، والإمارات 31086 حالة، تعافى منهم 15982، وفقاً لإحصائية أعدها موقع "الخليج أونلاين".

البروتوكول السعودي

تعتمد السعودية أربع دراسات وبروتوكولات علاجية لمصابي فيروس كورونا، وفق تأكيدات وزارة الصحة؛ أبرزها عقار "ريمدسيفير" الذي أُعلن استخدامه لعلاج حالات كورونا في اليابان، حيث خضع البروتوكول لدراسات بحثية وسريرية في المملكة منذ فترة.

وأرجع وزير الصحة السعودي، توفيق الربيعة، خلال حديث سابق له، تراجع الإصابات في المملكة لسببين رئيسيين؛ أولهما وجود بروتوكول علاجي دقيق وموحد طورته وزارة الصحة من خلال مجموعة من الخبراء السعوديين يجتمعون بشكل يومي لتحديث البروتوكول بناء على كل جديد في طرق العلاج.

والسبب الثاني -وفق الربيعة- نتيجة الفحص الموسع والمسح النشط الذي تقوم به الفرق المختصة عن طريق تتبع الحالات والبحث عنها والوصول لها قبل انتشارها وقبل أن تسوء الحالات.

البروتوكول الإماراتي

اعتمدت الإمارات بروتوكولاً علاجياً لمصابي فيروس كورونا بالدولة بناء على التوصيات الدولية حول كيفية التعامل مع المرض، حيث تستخدم مستشفياتها 8 أدوية مختلفة بتركيبات محددة، حسب التوصيات الدولية.

وتختلف الأدوية المستخدمة في الإمارات حسب الأعراض والفحوصات المخبرية لكل مريض؛ والتي منها: "هيدروكسي كلوروكين، وكلوروكين فوسفات، ولوبينافير- ريتونافير 200/ 50 ملغم، وفافيبيرافير، وأزيثرومايسين، وكاموستات، وريمديسفير، توسيليزوماب".

ووضعت الإمارات ضمن البرتوكول المستخدم لمتابعة المصابين بكورونا تحديد مدة مقترحة للعلاج ما بين "5 إلى 7 أيام" للحالات الخفيفة، و"7 إلى 10" أيام للحالات المعتدلة، و"10 إلى 14" يوماً للمصابين الذين يعانون من التهاب رئوي حاد أو أعراض المرض الحرجة.

وحسب اللجنة الإماراتية الوطنية لإدارة حالات كورونا فإن البروتوكول العلاجي للمرض يختلف حسب الأعراض والفحوصات المخبرية التي تجرى لكل مريض.

البروتوكول البحريني والعُماني

اعتمدت البحرين وسلطنة عُمان على بروتوكول واحد لمتابعة المصابين بفيروس كورونا، وفق ما أعلنت وزارة الصحة في المنامة؛ وهو استخدام دواء "هيدروكسي كلوركين" لعلاج الحالات القائمة لفيروس كورونا "كوفيد 19".

وتؤكد وزارة الصحة البحرينية أن البروتوكول المستخدم لديها أثبت فاعليته في تعافي عدد من الحالات القائمة للفيروس في البحرين، حيث تُعد البحرين من أوائل الدول على مستوى العالم التي استخدمت هذا الدواء.

وحقق الدواء المستخدم نجاحاً كبيراً بعدما تمت تجربته، واستطاع تقليل نسبة الفيروس، وأسهم في انحسار أعراضه والحد من مضاعفاته، حسب تأكيدات وزارة الصحة البحرينية.

وقررت البحرين استخدام الدواء على الحالات القائمة استناداً إلى تجارب الدول التي حققت نجاحاً ملحوظاً بعد استخدامه علاجاً للفيروس وتعافيهم؛ مثل الصين وكوريا، إذ ارتفعت مؤشرات شفاء الحالات القائمة المسجلة لديهم بعد علاجهم.

كذلك اقترحت وزارة الصحة بمملكة البحرين أن يشكل فريق إقليمي متخصص في توحيد البروتوكولات العلاجية ل‍فيروس كورونا قدر الإمكان، خاصة مع وجود تفاوت بين الدول في هذه البروتوكولات.

كما قامت وزارة الصحة العُمانية بشراء مليون حبة من دواء "هيدروكسي كلوركين" من الهند، الذي اعتمدته الوزارة كأحد الأدوية المستخدمة لعلاج مرض كورونا.

العلاج بالبلازما

وفي قطر استخدمت وزارة الصحة فيها، ومؤسسة حمد الطبية، بلازما الدم من المتبرعين المتعافين من الفيروس لعلاج مرضى الحالات الشديدة.

وبلازما الدم عبارة عن أجسام مضادة يفرزها المتعافي من فيروس كورونا المستجد، تحقن بالمصابين من الحالات الشديدة، وفق عبد اللطيف الخال، رئيس اللجنة الوطنية الاستراتيجية للتصدي لفيروس كورونا بوزارة الصحة القطرية.

وأثبت استخدام بلازما الدم أو الأجسام المضادة من أشخاص قد تعافوا، حسب الخال، نجاحه في شكل محدود بالسابق على مرضى فيروس سارس، وإنفلونزا الخنازير H1N1.

وتوجد دراسات تجرى في عدد من الدول للتأكد من فاعلية العلاج، وفق الخال، لذا قررت مؤسسة حمد الطبية استخدام بلازما الدم لعلاج المصابين بفيروس كورونا من الحالات الشديدة، وجمع البلازما من المتبرعين وحقن الأشخاص المصابين بها.

كما تعطي قطر مجموعة من الأدوية للحالات التي لديها أعراض شديدة من الفيروس، وفق الخال؛ كـ"الهيدروكسي كلوروكين"، و"الإزيثروميسين" بالإضافة إلى أدوية أخرى تخفف من حدة الإصابة وتساعد في التشافي.

العزل المنزلي

وفي الكويت أقرت وزارة الصحة فيها برتوكولاً جديداً للحالات المصابة بكورونا ولا تعاني من أي أعراض مرضية؛ من من خلال تطبيق الحجر والعزل المنزلي.

وتؤكد وزارة الصحة الكويتية أن النسبة الكبرى من المصابين بفيروس كورونا في الكويت لديهم أعراض بسيطة، وهو ما استلزم من النظام الصحي التكيف مع هذه النتائج ومواكبتها، ولذلك تم تحديث استراتيجية الوزارة وفق المعطيات والنتائج المحلية، وبتوصيات من منظمة الصحة العالمية، عن طريق اعتماد بروتوكول المتابعة المنزلية للحالات ذات الأعراض البسيطة.

ويتضمّن البروتوكول الكويتي تصنيف وفرز الحالات وتحديد الحالات التي تحتاج للنقل إلى المستشفيات المخصصة أو المحاجر الصحية أو إلى العزل المنزلي.

مكة المكرمة