"تعليم ما بعد كورونا".. إجراءات وقائية مشددة و"الأونلاين" حاضر

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/AyexVM

ستعمل المدارس على توزيع الكمامات على طلبتها بعد عودة الطلبة

Linkedin
whatsapp
الاثنين، 11-05-2020 الساعة 13:02

في الوقت الذي يواصل فيه فيروس كورونا الانتشار بالعالم تأثر الكثير من عادات المجتمعات، واختلفت طرق تعاملهم مع أنماط حياتهم وإتمام مهامهم اليومية، والتي منها الدراسة في المدارس والجامعات، التي لجأت إلى إتمام رسالتها عبر العالم الافتراضي.

ويبدو أن قطاع التعليم في العالم سيتغير بشكل كبير عقب جائحة كورونا، إذ ستضع المؤسسات التعليمية في خططها مكاناً كبيراً للتكنولوجيا، وتدريب كوادرها على إدارة وتدريس طلبتها من خلال التعليم عن بُعد.

"الخليج أونلاين" يواصل سلسلة "العالم ما بعد كورونا" لتسليط الضوء على مختلف القطاعات، ومحاولة قراءة واستشراف طبيعتها وكيفية عودتها "ما بعد كورونا".

دمج بين التعليم المباشر والتعليم عن بعد

بدأت بعض وزارت التربية والتعليم في الدول الخليجية والعالم بوضع خططها لعودة الدراسة بعد أزمة جائحة فيروس كورونا المستجد؛ أولها استمرار التعليم الافتراضي، وعودة التعليم المباشر بنسبة لا تزيد على 50%، والدمج بين التعليم المباشر والافتراضي.

ولن يعود الطلبة إلى مدارسهم أو جامعاتهم بالصورة التي كانت عليها قبل كورونا؛ إذ ستكون العودة بعد نزوح الفيروس بصورة متدرجة بحيث يعود التعليم المباشر بنسبة تتراوح بين 30% و50%، وذلك وفقاً لخطة إماراتية.

كما تقترح الخطة دمج نوعين من التعليم: الأول هو التعليم المباشر والطبيعي (الصف الدراسي)، والثاني هو التعليم الافتراضي عن بعد.

التعليم مع الكمامات

يتجه عدد من الدول إلى التخفيف من الإجراءات الاحترازية التي تم اتخاذها لاحتواء فيروس كورونا، ومنها العودة للمدارس، ولكن وفقاً لاشتراطات سابقة؛ وأهمها وضع جميع الطلبة والمعلمين والعاملين في المؤسسات التعليمية كمامات طبية طيلة وجودهم خلال الدراسة.

وستلزم تلك الدول المدارس الحكومية والخاصة الجميع قبل دخولهم لمؤسساتهم التعليمية بالإجراءات الوقائية من الفيروس، والتي ستكون مكلفة على الطلبة ومدارسهم.

التباعد الاجتماعي

ستعمل الحكومات على إلزام المؤسسات التعليمية بتطبيق شروط التباعد الاجتماعي عند عودة الطلبة إلى مقاعد الدراسة، وضرورة تقليل الأعداد داخل الفصول بحيث لا يتجاوز العدد 15 طالباً، لمنع انتشار المرض.

ووفقاً لخبراء التربية فإن تقليل عدد الطلبة داخل الفصل الواحد ستكون له آثار إيجابية في التحصيل، وكذلك في التخفيف على المدرسين، بحيث يكون تعليم 15 طالباً أفضل بكثير من تعليم 40 طالباً في مكان واحد.

كذلك سيطلب من المدارس تنظيم خروج الطلبة في فترة استراحتهم وعدم السماح بوجود تجمعات كبيرة، إضافة إلى اتخاذ طرق جديدة في إيصالهم من بيوتهم إلى مدارسهم، وتجنب المواصلات المزدحمة، أو الحافلات التي تضم أكثر من 30 طالباً.

النظافة الشخصية والتعقيم

لن تكون الحياة التعليمية في المدراس والجامعات كالأيام التي سبقت فيروس كورونا، حيث ستطبق تلك المؤسسات التعليمية إجراءات صارمة في النظافة الشخصية للأثاث والطلبة والعاملين، ووضع ممرات تعقيم على أبوابها.

وستحرص تلك المؤسسات على زيادة التثقيف حول النظافة الشخصية لطلبتها، ووضع أدوات التعقيم وتوزيعها على جميع فصولها، والطلب من طلبتها استخدامها قبل وبعد خروجهم منها.

مكة المكرمة