تفاعل واسع مع صورة أول مقاتلة سعودية

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/4drKPv

تخرجت أول دفعة من المقاتلات السعوديات الأربعاء

Linkedin
whatsapp
السبت، 04-09-2021 الساعة 08:54

- من هي المقاتلة التي أثارت صورتها تفاعلاً؟

فريدة اليزيدي، وتنتمي لأول دفعة نسائية انضمت لوحدات الجيش السعودي برتب مختلفة.

- أين نُشرت صورة المقاتلة السعودية؟

على حساب وزارة الدفاع السعودية بـ"تويتر"، بمناسبة تخرج أول دفعة من المقاتلات.

لقيت صورة نشرتها وزارة الدفاع السعودية، تظهر مقاتلة في صفوف القوات المسلحة التابعة للمملكة، تفاعلاً كبيراً من قبل المواطنين؛ حيث تنتمي المقاتلة لأول دفعة نسائية انضمت لوحدات الجيش السعودي برتب مختلفة.

ونشرت وزارة الدفاع السعودية صورة للمقاتلة فريدة اليزيدي في حسابها بموقع "تويتر"، تحت تعليق "سعودية.. شامخة أبية"، وهي ترتدي زيها العسكري القتالي وتحمل البندقية، قبل أن تجد صورة الشابة تفاعلاً لافتاً على مواقع التواصل الاجتماعي في المملكة.

وأعرب مواطنون سعوديون عن اعتزازهم بالمقاتلة السعودية، معلنين فخرهم بما وصلت إليه المرأة في المملكة لتأخذ دوراً في وظائف لم تكن تصل إليها سابقاً.

وشجع مواطنون سعوديون نساء بلدهم، في تعبير عن دعمهن ليأخذن مكانة أكبر في المجتمع من خلال العمل بوظائف كانت حكراً على الرجال. 

واليزيدي واحدة من دفعة مجندات سعوديات أصبحن أول مقاتلات في القوات المسلحة السعودية، بعدما أنهين دورة تدريبية في مركز عسكري نسائي افتتح بالرياض، ضمن خطط واسعة لتمكين النساء.

ونظمت هيئة الأركان العامة السعودية حفل تخرج للدفعة النسائية الأولى، يوم الأربعاء الماضي، بالتزامن مع الافتتاح الرسمي لمركز تدريب الكادر النسائي، وهو أول مركز من نوعه في البلاد.

في المقابل كانت هناك أصوات سعودية عبرت عن استغرابها من انخراط المرأة في العمل العسكري داخل وحدات الجيش. واعتبر كثيرون أن هذا العمل لا يتناسب وإمكانيات المرأة.

ونشرت وزارة الدفاع صوراً ومقاطع فيديو لحفل التخريج، قبل أن تنشر في اليوم التالي فيلماً وثائقياً قصيراً يروي تفاصيل تدريب الخريجات.

وأعلنت وزارة الدفاع السعودية، في العام 2019، السماح للشابات السعوديات بالانضمام للوزارة، وشغل وظائف عسكرية برتب متعددة.

ويعمل كثير من السعوديات منذ سنوات في وزارة الدفاع بقطاعات غير قتالية تابعة للوزارة؛ كالتخصصات الطبية والثقافية والاجتماعية، لكن الوظائف التي ستشغلها الخريجات الجديدات تتبع القطاع العسكري بشكل مباشر، على الرغم من أنهن سيكلفن بمهام إدارية أيضاً ولن يشاركن في مهام ميدانية في المرحلة الحالية، كما يُعتقد.

وتنضم وزارة الدفاع من خلال استقطابها للنساء وتعيينهن في وظائف عسكرية لوزارة الداخلية التي سبقتها في ذلك، حيث تعمل السعوديات برتب عسكرية في قطاعات مكافحة المخدرات والسجون والبحث الجنائي والجمارك وأعمال التفتيش والحراسات الأمنية.

وتعكف السعودية على تمكين النساء في قطاعات سوق العمل المختلفة، والمشاركة في الحياة العامة، وعدلت من أجل ذلك كثيراً من قوانينها المحلية، وسنت قوانين أخرى جديدة.

مكة المكرمة