توقعات بزيادة معتمري العام الجاري 40% شهرياً بدءاً من صفر

غرفة تجارة مكة: زيادة عدد المعتمرين سيوفر فرص توظيف في مكة

غرفة تجارة مكة: زيادة عدد المعتمرين سيوفر فرص توظيف في مكة

Linkedin
whatsapp
السبت، 17-10-2015 الساعة 11:06


قال نائب رئيس لجنة الحج والعمرة لشؤون العمرة، عبد الله القاضي، من المتوقع أن يزيد عدد المعتمرين في العام الجاري نحو 40%، خاصة بعد انتهاء مشروع توسعة المطاف مقارنة بأعداد المعتمرين في الأعوام الماضية، خاصة في الفترات التي تزيد رغبة المعتمرين فيها؛ كشهر رمضان.

وأكد القاضي أن "الأعوام الثلاثة الأخيرة شهدت ارتفاعاً كبيراً في طلبات العمرة، لا سيما في شهر رمضان، لكن لم تتم تلبية الطلبات كافة، نظراً للمشاريع القائمة، ونسعى في هذا العام إلى تلبية أغلبية الطلبات".

ماهر جمال، رئيس مجلس إدارة غرفة مكة المكرمة للتجارة والصناعة، يرى أن "زيادة عدد المعتمرين سيوفر حزمة من فرص التوظيف لأبناء وبنات مكة المكرمة إلى جانب تشغيل قطاع الخدمات لخدمة المعتمرين، ما ينعكس إيجاباً على الاقتصاد"، متوقعاً أن "تكون الأعداد شهرياً بنحو 1.250 مليون معتمر، وذلك بدءاً من شهر صفر المقبل".

وأوضح جمال أن "زيادة عدد المعتمرين تختلف عن زيادة أعداد الحجاج بعد انتهاء أعمال التوسعة، حيث إن زيادة عدد الحجاج تخضع إلى جملة من الاعتبارات المترابطة، كتوسعة الحرم المكي، وهذه التوسعة يجب أن تواكبها توسعة في منطقة المشاعر المقدسة والطرق والخدمات".

وقدر جمال عدد الأسرّة السكنية المخصصة لضيوف الرحمن في مكة المكرمة بنحو مليونين و208 آلاف سرير، موزعة على 691 فندقاً، و90 شقة مفروشة، و200 ألف غرفة سكنية للمواسم، فضلاً عن تسعة آلاف وحدة سكنية مصرح لها بشكل رسمي".

وأضاف رئيس غرفة مكة المكرمة أن "العمل الموسمي ينشط في موسمي الحج ورمضان، واعتبرهما تحديات تواجه مدينة مكة المكرمة، التي تستقبل الملايين في وقت محدد، ما يشكل ضغطاً كبيراً على السلع والخدمات وعلى التجارة"، لافتاً إلى أنه "على الرغم من الفرص التي تتيحها هذه المواسم للسكان إلا أنها تفرض عليهم مغادرة مساكنهم وأعمالهم للانخراط في الأعمال الموسمية، معرباً في الوقت نفسه عن أمله في أن "تتوسع الأعمال بدءاً من الموسم الجديد لتشكل توازناً ويتحول العمل من موسمي إلى مستمر وهو إحدى أهم أدوات التطوير".

وأشار إلى أن المشاريع الكبيرة في مكة تشمل مشروع إعمار مكة المكرمة والمشاعر المقدسة، والطرق الدائرية والمحاور الإشعاعية والمراكز الحضرية، والنقل الترددي، فضلاً عن المخطط الإقليمي ومخطط تطوير المشاعر المقدسة، ومشروع النقل العام الذي يشمل أربعة خطوط للمترو، ثم مشروع معالجة الأحياء العشوائية، بالإضافة إلى المشروع الذي يشكل مستقبل مكة المكرمة وهو مشروع بوابة مكة على مساحة 80 مليون متر مربع، ويعتبر النقلة الحضارية لمكة، وينفذ على مدى 20 إلى 25 سنة، ويتحكم في عناصر قوية جداً، كمجمع الدوائر الحكومية والمنتزه الوطني، ومركز الحوار، وجامعة الحديبية وغيرها.

مكة المكرمة