ثاني طائرات الجسر الجوي السعودي لإغاثة النازحين تصل بغداد

أول طائرة مساعدات سعودية تصل مطار بغداد

أول طائرة مساعدات سعودية تصل مطار بغداد

Linkedin
Google plus
whatsapp
الأربعاء، 11-05-2016 الساعة 19:51


وصلت، مساء الخميس، ثاني طائرات المساعدات التي أمر بها العاهل السعودي الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، للنازحين العراقيين في محافظة الأنبار.

وقال المستشار بالديوان الملكي المشرف العام على مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية، المشرف على القافلة، عبدالله الربيعة، لـ"واس": "وصلت الخميس الطائرة الثانية من المساعدات التي أمر بها خادم الحرمين الشريفين، لمحافظة الأنبار في الجمهورية العراقية تحمل على متنها 105 أطنان من المساعدات الغذائية والإيوائية، بالتنسيق مع سفارة خادم الحرمين الشريفين في العراق".

وأشار إلى أنه "سيتبع هذه الطائرة مساعدات أخرى، من المواد الإغاثية والإيوائية تزن 105 أطنان".

ووصلت، مساء الأربعاء، طائرة سعودية أولى محملة بـ90 طناً من المساعدات الغذائية إلى مطار بغداد، لإغاثة نازحي محافظة الأنبار العراقية، بحسب ما أعلن جاسم محمد، وزير الهجرة والمهجرين العراقي.

وذكرت السفارة السعودية في بغداد، أن الدفعة الأولى من المساعدات الإغاثية السعودية للنازحين العراقيين وصلت، الأربعاء، وستتواصل على مدى 3 أيام.

وأضافت في بيان لها: "إنها ستتولى المتابعة والتنسيق مع السلطات والمؤسسات الخيرية في العراق؛ لإيصال هذه الاحتياجات الضرورية للنازحين والمحتاجين".

ورحبت قوى وشخصيات عراقية بالمبادرة السعودية، ووصفها تحالف القوى العراقية بأنها موقف قومي مسؤول، داعياً الدول العربية إلى "الاقتداء بموقف السعودية".

ووصف رئيس مجلس النواب، سليم الجبوري، مبادرة المملكة لدعم العراق بأنها "تأكيد لعمق العلاقات الأخوية بين البلدين الشقيقين، وتعزز المسار الإيجابي الذي شهدته بعد إعادة افتتاح سفارة المملكة في بغداد".

وتعاني مدينة الفلوجة التابعة لمحافظة الأنبار ومحيطها من حصار خانق يفرضه الجيش العراقي ومليشيات طائفية موالية لإيران منذ أكثر من عامين؛ وهو ما فاقم محنة السكان الذين يعانون من نقص شديد في المواد الغذائية والأدوية، حيث طالبوا منظمات الأمم المتحدة والمنظمات الإنسانية والحقوقية مراراً بفك الحصار عنهم؛ لأنهم يتعرضون لعقوبات جماعية مميتة من قبل قوات الأمن الحكومية من جهة، وتنظيم الدولة من جهة أخرى.

مكة المكرمة