جامعة سعودية تحذر منسوبيها من تهديدات إلكترونية خارجية

السعودية تعرضت لعدة هجمات إلكترونية مصدرها خارج البلاد

السعودية تعرضت لعدة هجمات إلكترونية مصدرها خارج البلاد

Linkedin
whatsapp
الاثنين، 23-01-2017 الساعة 16:22


حذرت جامعة الملك سعود، وهي ثاني جامعة في المملكة بعد جامعة أم القرى، منسوبيها من وجود تهديدات إلكترونية تستهدف الجهات الحكومية، مصدرها جهات خارجية "عابثة" هدفها الاختراق وسرقة المعلومات.

ودعت الجامعة منسوبيها، بحسب صحيفة الرياض في عددها الصادر الاثنين، من خلال بريد إلكتروني، إلى "توخي الحذر من فتح أي بريد إلكتروني من أي جهة، معلومة أو غير معلومة، يحتوي على رابط يحمل نفس اسم حساب المستلم منتهياً بـ(doc)"، داعية إلى "تحميل برامج مكافحة الفيروسات على الأجهزة الشخصية وأجهزة العمل".

وتقع جامعة الملك سعود في مدينة الرياض، افتتحت عام 1957، وتعتبر ثاني جامعة في المملكة بعد جامعة أم القرى التي أمر الملك عبد العزيز بتأسيسها كلية في مكة، وهي ثاني أكبر جامعة بالعالم من حيث المساحة.

اقرأ أيضاً :

الملك سلمان يدعو لـ"الاستسقاء" في السعودية الخميس المقبل

تجدر الإشارة إلى أن القرصنة الإلكترونية أطلقت عصراً جديداً من الجرائم التي ازدادت بشكل كبير مع استخدام تقنية الشبكات، حيث يشمل الاختراق الهجوم على شبكات الحاسوب من قبل مخترقي الأنظمة الإلكترونية ومنتهكي القوانين.

وكان مركز الأمن الإلكتروني التابع لوزارة الداخلية السعودية رصد، في 1 ديسمبر/كانون الأول 2016، "هجمة إلكترونية منظّمة على عدة جهات حكومية ومنشآت حيوية".

ونقلت وكالة "الأنباء" السعودية حينها بياناً عن المركز، بأن "الهجمة تهدف إلى تعطيل جميع الخوادم والأجهزة للمنشأة، بحيث يؤثر ذلك على جميع الخدمات المقدمة من تلك المنشأة".

ويقوم المهاجم- بحسب المركز- بالاستيلاء على معلومات الدخول للنظام، ثم زرع برمجية "خبيثة" لتعطيل بيانات المستخدم، وأشار إلى أن الهجوم "استهدف عدة قطاعات، منها حكومية، وقطاع النقل، وجهات أخرى".

مكة المكرمة