جريمة فرح الكويتية.. القاتل ينفي خطفها ووضع جهاز لتتبعها

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/4dzvnD

قاتل "فرح أكبر" بحسب وسائل إعلام كويتية

Linkedin
whatsapp
الاثنين، 24-05-2021 الساعة 17:50

 

- متى وقعت "جريمة صباح السالم"؟

20 أبريل، وراح ضحيتها الشابة فرح أكبر (32 عاماً).

- ما الدعاوى التي يحاكم فيها المتهم بالقتل؟

دعويان؛ إحداهما "خطف المغدورة ووضع جهاز مراقبة في مركبتها"، والأخرى "القتل العمد".

أنكر مرتكب جريمة "صباح السالم" التي راحت ضحيتها الشابة "فرح أكبر" في دولة الكويت، تهمة خطف المغدورة ووضع جهاز تتبع في مركبتها، وذلك في أولى جلسات محكمة الجنايات، الاثنين.

وهذه الدعوى تخص واقعة حدثت خلال شهر فبراير الماضي، حيث أخُلي سبيل المتهم فيها، قبل ارتكابه الجريمة في أبريل المنقضي، وقال المتهم بالمحكمة: "لا.. غير صحيح".

وأرجأت هيئة المحكمة، برئاسة نايف الداهوم، هذه الدعوى المرفوعة إلى السابع من يونيو المقبل "لسداد رسم الدعوى المدنية وتقديم المرافعة"، وفق صحيفة "الأنباء" الكويتية.

وكانت النيابة العامة قد أسندت إلى المتهم، في 13 فبراير 2021، بدائرة مخفر شرطة الشهداء، "خطف المجني عليها بغير رضاها وحملها بالقوة على الانتقال من مكان وجودها في منطقة الزهراء إلى مكان آخر في ذات المنطقة".

وأسندت النيابة إلى المتهم أنه "وضع جهازاً إلكترونياً بمركبة المجني عليها، يقوم بتحديد المواقع حتى يتمكن بذلك من تتبع حركة تنقلها".

ومن المقرر أن تعقد محكمة الجنايات، الثلاثاء، ثاني جلساتها لمحاكمة المتهم بقضية "القتل العمد"، حيث تشهد استدعاء ضابط الواقعة واستجوابه حول تقرير الاتهامات، والذي انتهى إلى أن المتهم هدد المجني عليها بخطفها وقتلها عمداً مع سبق الإصرار والترصد.

وكانت النيابة الكويتية قد وجهت، في أبريل الماضي، إلى الجاني تهمتي الخطف بالإكراه والقتل العمد مع سبق الإصرار والترصد. وقالت صحيفة "المجلس" المحلية إن النيابة طالبت بتطبيق أقصى عقوبة الإعدام بحق المتهم، مضيفة أنها "ستكون أسرع قضية تم تحصينها قانونياً وترفع إلى منصة العدل والعدالة".

وأنكر المتهم خلال تحقيقات النيابة تهمة القتل العمد، زاعماً أن المجني عليها "أخرجت سكيناً من درج مركبتها وطعنت نفسها بها"، وفق وسائل إعلام كويتية.

وبدأت القصة حين أقدم شاب كويتي على خطف الفتاة فرح (32 عاماً) بسيارة من منطقة صباح السالم بالعاصمة الكويتية، وطعنها في صدرها ووضعها أمام مستشفى حيث لفظت أنفاسها الأخيرة.

وعقب الجريمة أكدت وزارة الداخلية الكويتية، في بيان لها (20 أبريل 2021)، أنها ضبطت مرتكب الجريمة "في وقت قياسي"؛ بعد أن "خطف مواطنة من مركبتها وذهب بها إلى جهة غير معلومة"، قبل أن يعترف "بتسديد طعنة واحدة في صدر المجني عليها" تسببت في وفاتها لاحقاً.

وعمت حالة من الغضب والصدمة بين الكويتيين، خاصة بعد الكشف عن خيوط القضية، ووجود شكوى رسمية من قبل شقيقة المغدورة قبل الجريمة، واعتقاله عدة أيام ثم الإفراج عنه قبل الجريمة.

مكة المكرمة