جمعيات خليجية ودولية تتحد لـ"تنظيم رعاية الأيتام"

يهدف الاتحاد إلى بناء وتنمية قدرات العاملين في المجال

يهدف الاتحاد إلى بناء وتنمية قدرات العاملين في المجال

Linkedin
Google plus
whatsapp
الخميس، 26-05-2016 الساعة 11:31


شاركت جمعيات خيرية خليجية، وعلى رأسها فريق الخير التطوعي الكويتي، في تأسيس (اتحاد رعاية الأيتام)، الذي عقد ملتقاه الأول تحت شعار "نحن لهم"، الأربعاء، في مدينة إسطنبول التركية، بحضور عشرات الجمعيات العربية والإسلامية، وعدد من الشخصيات والدعاة.

وقال الأمين العام للاتحاد، صلاح الجار الله، لـ "الخليج أونلاين"، إن خمس مؤسسات كويتية، ومؤسستين قطريتين، وأخريين سعوديتين، إضافة إلى العديد من رجال الأعمال أسهموا في دعم انطلاق الاتحاد.

وأكد الجار الله لـ "الخليج أونلاين"، أن الجمعيات التي جمعها الاتحاد، وهي ٢٥ جمعية، قد جمعت تحت مظلتها ٢٥ ألف يتيم، وتسعى للوصول إلى ٧٠ ألفاً خلال عام واحد، سيتم كفالة من 5 إلى ١٠ آلاف منهم مع انتهاء الملتقى الأول، الأربعاء.

وجاءت فكرة إنشاء الاتحاد من فريق الخير التطوعي التابع لجمعية "عبد الله النوري الخيرية" الكويتية، وبيت الزكاة الكويتي، وبدأ التأسيس له منذ عام في إسطنبول؛ "لمقاطعة البيانات بين جميع الجمعيات الخيرية، وبناء قدرات الجمعيات الأعضاء، وإنشاء وحدة للدراسات والأبحاث تعنى بشؤون الأيتام"، بحسب الجار الله.

ويضيف لـ "الخليج أونلاين": إن "الاتحاد لا يكفل، وليس جمعية تنفيذية، وإنما يحافظ على دوره التنسيقي بين المانح والمنفذ، من جمعيات مسجلة ولها دورها الفاعل، بدءاً من اليتيم السوري".

وقد جاء إنشاء الاتحاد نتيجة ما أسماه القائمون عليه بـ "تشتت في إدارة ملف الأيتام، مع تزايد عددهم، وتوزعهم، والمخاطر المحدقة بهم"، ويأتي دور الاتحاد في تنظيم العمل، والسعي لتأسيس منظومة رائدة، وبيت خبرة إقليمية في هذا المجال، مع الحفاظ على تماسك واستقرار أسر الأيتام من خلال الرعاية الإنسانية الشاملة.

كما يهدف الاتحاد إلى بناء وتنمية قدرات العاملين في مجال رعاية الأيتام؛ من خلال برامج متخصصة لتحسين أساليب التعامل مع اليتيم، وتوسيع نطاق الدعم المتاح.

وتزايد عدد الأيتام في المنطقة مؤخراً بفعل الحروب والنزاعات، فبحسب إحصاءات الأمم المتحدة، فإن عدد الأيتام 800 ألف في سوريا، يضاف إليهم قرابة 4 ملايين يتيم عراقي، و50 ألف يتيم يمني.

مكة المكرمة