حزن كبير في مواقع التواصل.. الكويت تفجع بوفاة الأكاديمي شفيق الغبرا

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/kpe8nm

الأكاديمي الراحل شفيق الغبرا

Linkedin
whatsapp
السبت، 04-09-2021 الساعة 20:36
- من هو د. شفيق الغبرا؟

أكاديمي من مواليد الكويت عام 1953، حاصل على دكتوراه في العلوم السياسية.

- ما سبب وفاة "الغبرا"؟

توفي بعد صراع طويل مع المرض.

فُجعت دولة الكويت، مساء السبت، بوفاة الأكاديمي البارز د. شفيق الغبرا، وذلك بعد صراع طويل مع المرض، فيما نعاه إعلاميون وأكاديميون من دول الخليج.

ويعد "الغبرا" أحد أساتذة العلوم السياسية في جامعة الكويت، وتقد كثيراً من المناصب، ولديه عديد من المؤلفات والكتب بمجال العلوم السياسية والبحث العلمي.

والراحل، من مواليد الكويت عام 1953، حاصل على شهادة دكتوراه في العلوم السياسية مع تخصص في السياسات المقارنة، والإدارة العامّة للمنظمات، وهو الابن الأكبر للدكتور وطبيب القلب الكويتي الراحل ناظم الغبرا.

واكتظت مواقع التواصل الاجتماعي في الكويت والخليج بتعليقات على رحيل الغبرا، معددين مناقب الراحل وتاريخه الأكاديمي الحافل ومواقفه القوية بشأن القضية الفلسطينية.

وقال رئيس مجلس الأمة الكويتي، مرزوق الغانم، على حسابه في "تويتر": "خالص العزاء وصادق المواساة لعائلة الغبرا الكريمة بوفاة الدكتور شفيق ناظم الغبرا، الرجل الأكاديمي المرموق والإنسان الخلوق".

أما السفيرة التركية لدى الكويت عائشة كويتاك، فعلقت على رحيل الغبرا قائلة: "لقد فقدت الكويت أحد مفكريها وأكاديمييها الكبار الدكتور شفيق الغبرا".

وكتب رئيس أكاديمية قطر الدولية للدراسات الأمنية (قياس)، د. ماجد الأنصاري، قائلاً: "اتفقت أم اختلفت معه، كان رجلاً نبيلاً هادئاً متواضعاً للعلم والمعرفة، استمر في إنتاجه الفكري حتى آخر أيامه، استقبل بهدوئه واتزانه الذي عُرف به خبر مرضه وطول علاجه".

الدكتور في أمن الخليج العربي، ظافر محمد العجمي، نشر صورة له مع الغبرا، معلقاً عليها بالقول: "يامال الجنة.. كان قادراً على أن يسمي الأشياء بأسمائها بلا تردد".

أما النائب السابق في مجلس الأمة الكويتي، وليد الطبطبائي، فقد كتب عن رحيل الغبرا قائلاً: "كان قامة سياسية لامعة وثابتة في الدفاع عن القضايا الوطنية والقومية والحريات العامة".

كما كتب النائب السابق في مجلس الأمة الكويتي، بدر الداهوم، معزياً: "إنا لله وإنا إليه راجعون، نعزي عائلة وذوي الدكتور شفيق الغبرا رحمه الله وغفر له وألهم ذويه الصبر والسلوان".

أما رئيس قسم العلوم السياسية بجامعة الكويت، د عبد الله الشايجي، فقد تحدَّث عن سيرة الغبرا قائلاً: "عرفت المرحوم شفيق الغبرا في برنامج الدكتوراه بجامعة تكساس، وزاملته 30 عاماً في قسم العلوم السياسية بجامعة الكويت. أكاديمي متميز مدافع عن الحريات وحقوق الإنسان والحق الفلسطيني لخّص تجربته (حياة غير آمنة)".

من جانبه علق الإعلامي القطري البارز جابر الحرمي على رحيل "الغبرا"، بقوله: إن "الساحة الفكرية العربية خسرت شخصية قومية بارزة لطالما تصدَّت للدفاع عن قضايا الأمة".

وأوضح في تغريدة على "تويتر": "الغبرا ظلَّ ثابتاً على مبادئه رغم كل العواصف التي مرّت بها المنطقة.. تعازينا لأسرته الكريمة ولأهلنا بالكويت وفلسطين وأحبائه بالعالم العربي".

من جانبه قال الأكاديمي الإماراتي عبد الخالق عبد الله: إنه "عرف الغبرا مدافعاً عن حلم كل عربي بحياة ديمقراطية حرة، ومن أكبر المدافعين عن الربيع العربي".

وأشار في تغريدة له بـ"تويتر"، إلى أن "الابتسامة لم تكن تفارقه، وكتابه (حياة غير آمنة) من أفضل كتب السيرة الذاتية".

أما زميله وصديقه سعد العجمي فقال مغرداً: "وداعاً يا صديقي، وداعاً يا زميلي الأكاديمي بجامعة الكويت، وداعاً يا نظيري حين كنت مسؤولاً عن الإعلام الكويتي بواشنطن، وأنا كنت نظيرك بلندن.. وداعاً يا صوتاً دافع عن الكويت سنين طويلة".

وكتب الطبيب والكاتب الكويتي ساجد العبدلي معلقاً بقوله: "خالص العزاء بوفاة البروفيسور شفيق الغبرا الرجل المبدئي الخلوق.. الوداع أيها الصديق المحترم".

فيما كتب الأستاذ الجامعي عودة العودة الرويعي، على صفحته بـ"تويتر"، قائلاً: "خالص العزاء والمواساة لأسرة الزميل الراحل شفيق الغبرا ولآل الغبرا الكرام".

وأكد أن "الغبرا من الأكاديميين والمهنيين الذين نعتز بهم، واستفدنا من تعاملنا معهم ومن خبراتهم سواء بالجامعة أو خارجها".

أما د. جمعان الحربش، فقد اعتبر أن الغبرا "لم تفقده أسرته فقط؛ وإنما فقدته المبادئ والقيم التي آمن بها ودافع عنها ولم يُخضعها لترغيب أو ترهيب".

بدوره كتب الأستاذ المساعد في الدراسات الإسلامية علي السند، معلقاً على رحيل الغبرا: "كان متصالحاً مع فكرة الرحيل.. قالها لي بكل عفوية مع ابتسامته المعهودة: هذه المحاولة الأخيرة.. إذا مافادت.. بنودّعكم!".

ومنتصف أغسطس الماضي، قال الغبرا إنه سيطلُّ في برنامج ‎"أبجديات القضية الفلسطينية"، حيث يقدم من خلاله خلاصة تجربته في تدريس القضية الفلسطينية، على مدى 30 عاماً، في نحو 40 حلقة تُبَثُّ لأول مرة على منصة "سفير فلسطين".

 

مكة المكرمة