حكومة ميانمار تعيد أول أسرة مسلمة من الروهينغا

الأوضاع في ميانمار لا تضمن الأمان لأسر الروهينغا

الأوضاع في ميانمار لا تضمن الأمان لأسر الروهينغا

Linkedin
Google plus
whatsapp
الأحد، 15-04-2018 الساعة 17:04


أعادت السلطات في ميانمار أول أسرة من أقلية الروهينغا المسلمة من بنغلادش، في إطار عملية إعادة للاجئين، تقوم بها الحكومة رغم تحذيرات الأمم المتحدة من أن العودة غير آمنة.

ونزح إلى بنغلادش عبر الحدود مع ميانمار نحو 700 ألف من الروهينغا؛ هرباً من الحملة العسكرية الوحشية التي بدأت ضدهم في شهر أغسطس الماضي.

واعتبرت أمريكا والأمم المتحدة ما جرى لمسلمي الروهينغا في ميانمار تطهيراً عرقياً يشمل حرق القرى، وهو ما تنفيه سلطات ميانمار، التي تقول: إنها "تقاتل متطرفين إسلاميين"، بحسب تعبيرها.

اقرأ أيضاً:

خطر جديد يفتك بلاجئي الروهينغا في بنغلاديش

ووفق ما نشره موقع "بي بي سي،" اليوم (الأحد)، قالت السلطات، إن أسرة مكونة من خمسة أفراد وصلت إلى "مخيم العودة إلى الوطن" السبت الماضي ووفرت لها الحكومة الإمدادات المعيشية الضرورية وبطاقات الهوية.

ونشرت السلطات في ميانمار السبت الماضي صوراً لأشخاص وصفتهم بأنهم أسرة "مسلمة" يتسلمون بطاقات التحقق الوطنية، إذ لا تستخدم الدولة وصف "روهينغا" في الإشارة إلى هذه الأقلية.

وتجدر الإشارة إلى أن تلك البطاقات لا تمنح الجنسية، ورفضها زعماء الروهينغا بمعسكرات اللجوء في بنغلاديش بوقت سابق.

وقبل يوم من إعلان ميانمار عودة "الأسرة المسلمة"، حذرت مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين من أن الأوضاع في ميانمار لا تضمن عودة أسر الروهينغا ببيئة آمنة تضمن كرامتهم واستدامة واستقرار معيشتهم في البلاد.

وقالت المفوضية إن "لاجئين في بنغلاديش أكدوا ذلك قبل التفكير بالعودة إلى ميانمار. بحاجة لأن يروا تقدماً على مستوى وضعهم القانوني، وجنسيتهم، وأمنهم، ومدى قدرتهم على التمتع بحقوقهم الأساسية في موطنهم بولاية راخين".

وقضت محكمة في ميانمار في وقت سابق من هذا الشهر بسجن سبعة جنود من الجيش لضلوعهم في قتل عشرة من مسلمي الروهينغا.

ويعتنق أغلب الروهينغا الإسلام، ولا تعترف الدولة بحق هذه الأقلية في المواطنة وتعتبرهم مهاجرين من بنغلاديش غير شرعيين.

مكة المكرمة