حملات لملايين المحتاجين.. "رمضان" عنوان العمل الخيري الخليجي

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/jkKXeW

ملايين المستفيدين من تبرعات الخليج في العالم

Linkedin
whatsapp
السبت، 17-04-2021 الساعة 17:13
- كيف يتم التبرع في دول الخليج؟

من خلال جهات رسمية وأهلية تهتم بالعمل الخيري.

- كيف تتم السيطرة على التبرعات؟

تتخذ دول الخليج إجراءات صارمة لمراقبة التبرعات.

- من أبرز المستفيدين من هذه التبرعات والصدقات؟

فضلاً عن المحتاجين بالداخل تقدم المساعدات للنازحين والفقراء في العالم.

على الرغم من أن دول الخليج تشهد على مدار العام أعمالاً خيرية وإنسانية من خلال جمع التبرعات والصدقات، لكن شهر رمضان الكريم يشهد نشاطاً مضاعفاً، حيث يكثر فيه التبرعات ودفع أموال الصدقات.

وتعمل في دول الخليج منظمات وجمعيات خيرية عديدة بعضها تابعة للحكومات وأخرى أهلية، لكنها جميعاً تخضع للمراقبة من أجل التأكد من أن المبالغ تذهب إلى مستحقيها.

وأصبحت الجهات الحكومية والخاصة التي تختص بالعمل الخيري تعتمد على جمع التبرعات من خلال منصات ومواقع إلكترونية تروج للعمل الخيري، وتوفر سهولة دفع التبرع من خلال الحسابات البنكية، ويمكن من خلال هذه المواقع معرفة النشاطات الخيرية لهذه الجهات.

وتوجه هذه الجهات التبرعات التي تجمعها في مساعدة المحتاجين في الداخل، وتوفير احتياجات لمتضررين في دول عديدة، مثل النازحين واللاجئين الذين يعانون من الاضطهاد والفقر.

منصة تبرع

تعتبر منصة "تبرع" الواجهة الرسمية والمعتمدة للتبرعات في المملكة العربية السعودية، كما تنفرد بكونها منصة موثوقة تضم أبرز الجمعيات الأهلية التي تتلقى التبرعات والصدقات وغيرها من أوجه العطاء.

وتسعى وزارة الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية من خلال هذه المنصة إلى تعزيز التكافل الاجتماعي بين أفراد المجتمع، وضمان توجيه التبرعات لمستحقيها، لتكون نموذجاً وطنياً لتعزيز المواطنة الفاعلة والتكافل الاجتماعي بالبذل والإحسان بين أفراد المجتمع.

وتساعد المنصة في أداء فريضة الزكاة، ومد يد العون للمحتاجين، إضافة إلى تعزيز التكافل الاجتماعي بين أفراد المجتمع وضمان توجيه الزكاة لمستحقيها الأكثر احتياجاً بكل يسر وسهولة ومصداقية، حيث طرحت المنصة أكثر من 500 فرصة تبرعية ما بين زكاة وصدقة وكفارة.

وبحسب وزارة الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية فإن للمنصة قدرة على الوصول إلى ما يربو على 20 مليون مزكٍّ هذا العام، حيث تعمل بكل شفافية ومصداقية وأمانة تحت مظلة الوزارة.

والمنصة تخدم أكثر من 150 جمعية خيرية في 13 منطقة إدارية للمملكة، حيث خدمت خلال موسم زكاة العام الماضي من خلال 6 فرص زكوية فقط طرحت وأغلقت على المنصة، في حين أنها اليوم غطت أكثر من 90 فرصة مختصة بالزكاة تمت دراستها واعتمادها قبل طرحها وإعلانها ونشرها.

كما أطلقت الحملة الرمضانية للمنصة تحت شعار "تبرع يطرق الباب"، بفرص ومجالات وتصنيفات تبرعية متنوعة، لتسلط الضوء على المحتاجين وتحفز الناس على مد يد العون بالتركيز على بساطة آلية التبرع في المنصة.

وتتميز منصة "تبرع" بتعدد مجالات فرصها التبرعية: (رعاية الأيتام، فرص غذائية، فرص علاجية، الخدمات الإسلامية، فرص التوعية والتأهيل الاجتماعي، فرص صحية، حالات فردية، دعم المسكن والأسرة).

ولا يعني وجود "تبرع" انعدام وجود جهات ثانية في المملكة تعنى بجمع التبرعات، بل إن جهات عديدة تنتشر في مختلف مناطق المملكة تهتم بالأعمال الخيرية تعتمد في أعمالها على التبرعات والصدقات، ومن بينها منصة "إحسان"، التي طورتها الهيئة السعودية للبيانات والذكاء الاصطناعي (سدايا).

وتقود إحسان "الحملة الوطنية للعمل الخيري" التي ستتواصل طوال شهر رمضان المبارك، لتعزيز قيم العمل الخيري لأفراد المجتمع، من خلال الحث والتشجيع على التبرع.

إعانة 2.2 مليون محتاج

عدة جهات تتبنى العمل الخيري الذي يعتمد على جمع التبرعات في رمضان داخل دولة قطر، لكن الأبرز ما تتبناه منظمة "قطر الخيرية" التي أطلقت حملتها الرمضانية للعام الحالي "رمضان الأمل"، حيث ستنفذها في دولة قطر و32 دولة أخرى.

وينتظر أن تبلغ قيمة هذه الحملة نحو 168 مليون ريال قطري (45.36 مليون دولار)، وعدد المستهدفين منها 2.2 مليون شخص، وذلك اعتماداً على التبرعات المتوقعة في قطر.

وتبلغ قيمة المساعدات الرمضانية المستهدفة داخل قطر 111 مليون ريال (30.5 مليون دولار) لصالح 600 ألف شخص.

وتأمل المنظمة توزيع مساعدات بقيمة 100 مليون ريال (27.5 مليون دولار) للغارمين والأسر ذوي الدخل المحدود، بفضل التبرعات المنتظرة.

وترتقب حملة "رمضان الأمل" تبرعات أهل العطاء، ليصل خير مشاريع إفطار الصائم، وتوزيع زكاة الفطر، وكسوة العيد، ومساعداتها الإغاثية إلى مليون و600 ألف شخص في 32 دولة، وبقيمة 57 مليون ريال (15.4 مليون دولار).

وتستهدف الحملة أيضاً تقديم مساعدات غذائية لأكثر من 552 ألف نازح ولاجئ ومتضرر في مناطق الأزمات بقيمة تصل لنحو 27 مليون ريال (7.3 ملايين دولار).

من جانبه دشن الهلال الأحمر القطري حملته الرمضانية لعام 2021، وتحمل شعار "فاستبقوا الخيرات"، لتنفيذ مشاريع إنسانية متنوعة تخدم أكثر من مليونين و540 ألف مستفيد داخل قطر وفي 21 بلداً حول العالم.

وتشمل هذه المشاريع إفطار الصائم وكسوة العيد وزكاة الفطر، ومشاريع تنموية وإغاثية مستمرة على مدار شهر رمضان المعظم وما بعده.

وتستهدف الحملة توفير الغذاء والكساء لصالح أكثر من 405 آلاف محتاج على مدار رمضان، بينهم 343 ألف مستفيد خارج قطر، ونحو 62 ألف مستفيد داخلها.

وتتنوع أشكال المساعدة المقدمة ما بين إفطار الصائم وزكاة الفطر وكسوة العيد.

100 مليون وجبة

تعتبر حملة "100 مليون وجبة" الحملة الكبرى والأكثر شهرة في دولة الإمارات، وتعتمد 4 آليات للتبرع لتسهل مساهمة الأفراد والمؤسسات وجميع فئات المجتمع.

وتعد الحملة الكبرى من نوعها في المنطقة لإطعام الطعام في شهر رمضان وتقديم الدعم الغذائي للمحتاجين والأسر المتعففة في 20 دولة حول العالم، من باكستان شرقاً وحتى غانا غرباً، وفي القلب منها العالم العربي، بالتعاون مع برنامج الأغذية العالمي والشبكة الإقليمية لبنوك الطعام في شهر رمضان.

وتتيح "حملة 100 مليون وجبة" للجميع داخل الإمارات وخارجها من مختلف الفعاليات الاقتصادية ومؤسسات القطاعين الحكومي والخاص، ورجال الأعمال والأفراد وفئات المجتمع، المساهمة في دعم الحملة من خلال قنوات متعددة للتبرع والمساهمة في مواجهة الجوع الذي يعانيه أكثر من 820 مليون شخص في العالم.

وتدعم الحملة الجهود العالمية لمكافحة الجوع بالتنسيق مع برنامج الأغذية العالمي وتغطي 20 دولة، من بينها السودان ولبنان والأردن وباكستان وأنغولا وأوغندا ومصر، فيما يعاني أكثر من 52 مليون شخص في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا من الجوع، أغلبهم من النساء والأطفال.

توطين العمل الخيري

الكويت وضعت عمليات التبرع والمشاريع الخيرية تحت رقابة صارمة، حيث تتجه إلى توطين العمل الخيري؛ في محاولة لتوجيه التبرعات والصدقات إلى مستحقيها وقطع الطريق أمام أي تلاعب في هذه الأموال.

ومؤخراً كشف وكيل وزارة الشؤون الاجتماعية والتنمية المجتمعية، عبد العزيز شعيب، وجود مراقبة مشددة لجمع التبرعات، ولا تهاون مع أي مخالفات، وفق ما أوردت صحيفة "القبس" المحلية.

وأضاف "شعيب" أن هناك فرقاً ميدانية ولجاناً من الوزارة تقوم بمتابعة مشاريع جمع التبرعات التي تنفذها جمعيات خيرية، في شهر رمضان.

وتتبنى العديد من الجمعيات الخيرية الأهلية في الكويت جمع التبرعات والصدقات في شهر رمضان لسد احتياجات مشاريع خيرية عديدة.

وتنشر الجمعيات الخيرية الكويتية عبر مواقعها الإلكترونية مشاريعها الخيرية في دول مختلفة، ومن هذه المشاريع إفطار صائم والسلال الغذائية في داخل الكويت وخارجها.

وتشمل المشاريع أيضاً كفالة الأسر شديدة العوز، وكفالة الأيتام، وسقيا الماء في اليمن، وخدمات طبية ومساعدات مختلفة لنازحين في عدة دول.

كما تشمل مشاريع خيرية في دول فقيرة، من بينها عمليات جراحية وتبرعات للتعليم ومشاريع تنموية.

التكاتف الاجتماعي

في البحرين دشنت "المؤسسة الملكية للأعمال الإنسانية" حملة لجمع التبرعات خلال الشهر الفضيل، وذلك لدعم عدة مشاريع تخدم الأيتام والأرامل والأسر المتعففة في البلاد.

تهدف الحملة إلى سدّ احتياجات الرعايات المختلفة المقدمة من المؤسسة، ودعم المشاريع الحيوية التي تخدم الأسر البحرينية، إلى جانب التكاتف مع جميع أبناء المجتمع للتخفيف من الأعباء المعيشية التي تسبّبت بها جائحة كورونا، وتعزيز الشراكة المجتمعية من خلال منح الشركات والمؤسسات والأفراد فرصة المشاركة في العطاء وبذل الخير.

أما جمعية البحرين الخيرية فتقدم مساعدات رمضانية من خلال البطاقات الشرائية "الكوبونات"، بحسب صحيفة "الوطن" المحلية.

استراتيجية الاستدامة

في سلطنة عُمان أعلن بنك عُمان العربي إطلاق مجموعة من المبادرات المجتمعية تحت مظلة استراتيجيته للاستدامة والشراكة المجتمعية بمناسبة شهر رمضان.

تضم هذه المبادرات المجتمعية تفعيل تسهيل التبرعات الخيرية عبر منصات الصيرفة الرقمية؛ من خلال منصة التبرع الفوري عبر تطبيق بنك عمان العربي للعملاء، وكذلك من خلال أجهزه الصرف الآلي لجميع مستخدمي هذه الأجهزة.

ووصل عدد الجهات التي يمكن التبرع لها عبر تطبيق البنك وشبكة الصراف الآلي إلى 6 جهات مختلفة تتضمن جمعية الأطفال ذوي الإعاقة، وجمعية البيئة العُمانية، وجمعية النور للمكفوفين، وصندوق تكافل التابع لوزارة التنمية الاجتماعية، ومؤسسة دار العطاء، والهيئة العُمانية للأعمال الخيرية.

مكة المكرمة