حملة ضد #شبيحة_بشار_بالسعودية نصرة للسوريين

السعوديون يكشفون أنصار الأسد في المملكة

السعوديون يكشفون أنصار الأسد في المملكة

Linkedin
whatsapp
السبت، 17-12-2016 الساعة 17:19


في تأكيد لنصرتهم السوريين، لا سيما بعد ارتفاع المجازر التي يواصل ارتكابها نظام "الأسد" ضد السكان الآمنين، آخرها ما وقع في حلب، ثم تهجير سكانها، دشن ناشطون سعوديون وسماً بعنوان "#شبيحة_بشار_بالسعودية".

وتفاعل السعوديون بشكل واسع مع الوسم، منذ أن أطلقه ناشطون، الخميس 15 ديسمبر/كانون الأول، معلنين تضامنهم مع السوريين، عادين كشف أنصار نظام "الأسد" في بلدهم وبلدان أخرى، واجباً عليهم تطبيقه.

وحتى الآن، ضبطت الجهات الأمنية السعودية مقيمين سوريين، يجاهران بولائهما لنظام الأسد، غير مباليين بمأساة مواطنيهما الذين تقتلهم وتشرّدهم آلة النظام العسكرية.

وأوقفت شرطة العاصمة السعودية الرياض، الجمعة، مقيماً سوريّاً، بعد نشره صورة تصطف لجانب النظام وحلفائه، وعبارات حول الحرب وقصف مدينة حلب، على إحدى وسائل التواصل الاجتماعي.

اقرأ أيضاً :

وسط مشاهد الدم.. هكذا تواجه نساء حلب الموت

وبحسب تصريح إعلامي لشرطة الرياض نقلته صحيفة "سبق" المحلية، فإن المقيم السوري سامر لبابيدي، تمت إحالته إلى فرع هيئة التحقيق والادعاء العام؛ لإكمال اللازم بحقه حسب الاختصاص، وفقاً للتصريح.

وأضافت الشرطة: "تحققت إدارة التحريات والبحث الجنائي بشرطة المنطقة من صحة ما نسب إليه، وضبطه والأجهزة المستخدمة من قِبله، وتسليمه لمركز الشرطة المختص، وإحالته مخفوراً إلى فرع هيئة التحقيق والادعاء العام بالمنطقة".

ويوم الجمعة أيضاً، ضبطت شرطة الرياض وافداً سورياً ثانياً، في العقد الرابع من العمر، بمقر عمله داخل مستشفى "الحبيب"، في العاصمة السعودية؛ بسبب قيامه بالتعبير عن سعادته للأوضاع المأساوية التي تشهدها مدينة حلب السورية، وإعلان تأييده ودعمه للممارسات الوحشية التي قام بها جنود بشار الأسد هناك.

وأوضح الناطق الإعلامي باسم شرطة الرياض، العقيد فواز بن جميل الميمان، أنه "في ضوء متابعة ما يتم تداوله عبر تويتر، فقد توافرت معلومات عن قيام الشخص المذكور باستغلال حسابه الذي يحمل اسم (محمد فراس عبرا)، للتعبير عن شماتته في شهداء حلب، كما نشر صورة له داخل مقر عمله وقد رفع صورة كبيرة لبشار الأسد مفتخراً بجرائمهم".

وأوضحت شرطة الرياض، أن زملاء المذكور أكدوا أنه يمارس هذه الأساليب نفسها داخل مقر عمله، بحسب ما نقلت صحيفة "عاجل" الإلكترونية.

وتحققت إدارة التحريات والبحث الجنائي من صحة ما نُسب إليه، وتم ضبطه والأجهزة المستخدمة من قِبَله، وتسليمه إلى مركز الشرطة المختص، وإحالته إلى فرع هيئة التحقيق والادعاء العام بالمنطقة؛ "لإكمال اللازم بحقه حسب الاختصاص".

وحال انطلاق الوسم، بدأ سعوديون بالكشف عن مناطق ومحلات عمل، قالوا إن فيها أنصاراً للأسد، في حين بدأت حسابات بالبحث والتقصي عن مناصرين للنظام الحاكم في سوريا، خاصة عبر حساباتهم على منصات التواصل الاجتماعي.

ووفقاً لما نُشر تحت وسم "شبيحة الأسد بالسعودية"، تبين أن عدداً من الموالين لنظام الأسد يعملون في مجالات مختلفة بالمملكة، ويجاهرون بولائهم لنظام الأسد، على الرغم من أنهم يعملون داخل السعودية التي تعلن وقوفها ضد النظام في سوريا، وسعيها لنصرة الشعب السوري، الذي يعيش مجازر ومآسي يومية، فضلاً عن عمليات التهجير القسرية والنزوح التي طالت ملايين السوريين.

مكة المكرمة