خطباء العيد في النمسا يسلّطون الضوء على قضية اللاجئين

عدنان إبراهيم خطيب مسجد الشوري في فيينا

عدنان إبراهيم خطيب مسجد الشوري في فيينا

Linkedin
whatsapp
الجمعة، 17-07-2015 الساعة 17:05


طالب خطيب صلاة العيد، بمسجد الشورى التابع لجمعية الحوار بين الحضارات في فيينا، بتذكر اللاجئين والمتضررين من الصراعات العسكرية والحروب، خاصة في منطقة الشرق الأوسط.

وذكّر عدنان إبراهيم، المسلمين، بضرورة تقديم يد العون والمساعدة للمسلمين اللاجئين الفارين من الحروب في المنطقة، مؤكداً ضرورة تمسك المسلم بقيم الإخاء والمودة، وتعويضهم (اللاجئين) شيئاً من الأمن والأمان الذي افتقدوه في الحروب.

وأشار إلى الأوضاع الإنسانية المأساوية التي يعيشها اللاجئون، لافتاً إلى أنهم يبيتون في العراء، ويفتقدون الحد الأدنى من الحياة الإنسانية الكريمة.

وعلى المعنى نفسه؛ ركز خطيب مسجد المركز الإسلامي بفيينا، مشيراً إلى ضرورة توجيه الزكاة والصدقات للاجئين المسلمين، لا سيما الذين يعيشون في النمسا، بسبب حاجتهم الشديدة.

جدير بالذكر أن اللاجئين في النمسا، المتوقع وصول عددهم هذا العام إلى 70 ألفاً مقارنة بـ28 ألف لاجئ العام الماضي، ومعظمهم من السوريين، يواجهون مشاكل وتحديات كبيرة في النمسا؛ حيث تقل أماكن الإيواء وكذلك فرص العمل، ما دفع وزيرة الداخلية، يوهانا ميكيل لايتنر، إلى إعلان وقف إجراءات اللجوء الجديدة وكذلك لم الشمل.

مكة المكرمة