خطر مدمر يتجه نحو السعودية ومصر.. ما قصة الجراد؟

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/gYawbd

المنظمة: تم تنفيذ عمليات رش جوية في السودان والسعودية

Linkedin
Google plus
whatsapp
السبت، 16-02-2019 الساعة 22:39

حذرت منظمة الأغذية والزراعة التابعة للأمم المتحدة (الفاو)، من "تفشي خطر مدمر" وانتشاره على جانبي البحر الأحمر، متجهاً إلى المملكة العربية السعودية ومصر.

وأفاد بيان صادر عن "الفاو"، مساء أمس الجمعة، بأن "الأمطار الغزيرة والأعاصير أدت إلى زيادة أعداد الجراد الصحراوي في الآونة الأخيرة، مسبِّبةً تفشياً بالسودان وإريتريا، ينتشر بسرعة على امتداد جانبي البحر الأحمر، ليصل إلى المملكة العربية السعودية ومصر".

ودعت المنظمة جميع البلدان المتضررة إلى "تعزيز إجراءات اليقظة والسيطرة، لاحتواء التفشي المدمر، وحماية المحاصيل من أخطر الآفات المهاجرة في العالم".

وأوضحت "الفاو" أن "سقوط الأمطار على امتداد السهول الساحلية للبحر الأحمر بإريتريا والسودان تسبب في تكاثر جيلين من الجراد منذ أكتوبر الماضي؛ وهو ما أدى إلى حدوث زيادة كبيرة في أعداد الجراد وتشكيل أسراب سريعة الحركة".

وأضافت: إن "أحد الأسراب على الأقل عبَر البحر الأحمر، ليصل إلى الساحل الشمالي للمملكة العربية السعودية في منتصف شهر يناير الماضي، تبعته هجرات إضافية بعد نحو أسبوع. كما تحركت مجموعات من الجراد الناضج المجنح وبعض الأسراب الأخرى شمالاً على امتداد الساحل، وصولاً إلى جنوب شرقي مصر في نهاية الشهر".

وذكرت "الفاو" أنه "في المناطق الداخلية من السعودية، تكاثر جيلان من الجراد بمنطقة جنوب شرقي الربع الخالي بالقرب من الحدود اليمنية-العُمانية، بعد هطول غير معتاد للأمطار الغزيرة، نتيجة إعصارَي مكونو ولبان في مايو وأكتوبر 2018 على التوالي".

ووصل عدد قليل من هذه الأسراب بالفعل إلى الإمارات العربية المتحدة وجنوبي إيران، مع خطر اتساع رقعة انتشارها نحو الحدود الهندية-الباكستانية.

وأشارت المنظمة إلى أنه تم تنفيذ عمليات رش جوية في السودان والسعودية مدعومة بتدابير سيطرة أرضية بكلا البلدين، وكذلك في إريتريا ومصر، حيث تمت معالجة أكثر من 80.000 هكتار منذ ديسمبر الماضي.

وقال كيث كريسمان، مسؤول تنبؤات الجراد الصحراوي في "الفاو": إن "الأشهر الثلاثة المقبلة ستكون حاسمة في السيطرة على حالة الجراد قبل بدء عملية التكاثر بالصيف".

وأضاف: "يعتمد اتساع الرقعة الحالية على عاملَين رئيسين: السيطرة الفعالة وتدابير المراقبة في مناطق تكاثر الجراد بالسودان وإريتريا والسعودية والبلدان المجاورة، وكثافة سقوط الأمطار بين شهري مارس ومايو على امتداد جانبي البحر الأحمر وفي المناطق الداخلية من شبه الجزيرة العربية".

مكة المكرمة