خلال رمضان.. هكذا يمكن الحفاظ على الصحة وتنظيم الوقت

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/Ay3RVp

الصيام لمدة 30 يوماً يؤدي إلى زيادة بروتينات معينة في الجسم حسب دراسات

Linkedin
whatsapp
الخميس، 30-04-2020 الساعة 11:14

مع بداية شهر رمضان المبارك يبحث كثير من المسلمين عن النصائح الطبية التي تقدم لهم الإرشادات حول صيام الشهر بطريقة سليمة، وكيفية الحفاظ على أجسادهم، وتنظيم أوقاتهم.

ومن الشعائر المميزة لشهر رمضان المبارك صلاة التراويح؛ التي يجتمع فيها حشد غفير من المسلمين لأدائها، وهو ما يترك آثاراً إيجابية على صحة الإنسان الجسدية والنفسية.

عدة دراسات أشارت إلى أنّ أداء المسلم صلواته الخمس بشكل يومي، والتراويح في شهر رمضان، ينتج عنه ممارسة نشاط بدني معتدل يشمل جميع عضلات الجسم.

وتحسن الرياضة المعتدلة التي تمارَس عن طريق صلاة التراويح لياقة الجسم وحالته النفسية؛ فبذل المزيد من الجهد مثل ذلك الذي يتم خلال صلاة التراويح يسهم في تحسين القدرة على التحمل والمقاومة والمرونة والقوة.

وقد أثبتت الأبحاث العلمية المختلفة أن أداء الصلوات الخمس يومياً ينتج عنه نفس التغيّرات الفسيولوجية لتلك الناجمة عن المشي الطبيعي أو المشي السريع لمسافة خمسة كيلومترات، وبالطبع تزداد هذه التغيرات الإيجابية مع وجود صلاة التراويح.

وأكدت دراسات سابقة أن كل جهاز من أجهزة جسم الإنسان تقريباً له نصيب من هذه الفائدة.

فمثلاً يعمل الجهاز العضلي بالكامل بانتظام، والعضلات تنقبض وتنبسط بنسق متساوٍ، ما يؤدي إلى تدفق الدم الحامل للغذاء للعضلات بشكل منتظم.

أما ضغط الدم الانقباضي فيرتفع خلال الصلاة وينخفض بعدها، ما يعطي مؤشراً جيداً على صحة الإنسان.

كذلك الجهاز الدموي يتحسن بفضل تدفق الدم إلى الشعيرات الدموية في الرئة، ما يحسن من عملية التنفس.

وتقوي صلاة التراويح مفاصل جسم الإنسان بشكل أكبر، ما يمنحها ثباتاً واستقراراً ونشاطاً في الأوتار، إضافة إلى أن حركات الكثيرة في صلاة التراويح تساعد على حرق الدهون، ما يعمل على إنقاص الوزن.

ومن فوائد صلاة التراويح أيضاً أنها تنشط عضلة القلب، وتحسّن عمل الجهاز الهضمي ونشاط الأمعاء، ما يزيد من إفراز هرمون "الكولاجين" المؤثر في الحفاظ على الجلد من التجعّد.

ومن فوائدها النفسية الجانبية أنها تحسن من الفكر، وتزيل القلق والاكتئاب، نتيجة زيادة هذا النشاط البدني.

مرضى السكري 

ذكرت دراسة جديدة أنّ الصيام 30 يوماً يؤدي إلى زيادة بروتينات معينة في الجسم تحسّن من استفادته من الإنسولين.

وقالت آيس ليلى مينديكوغلو، الباحثة في كلية "طب بايلور" بمدينة هيوستن الأمريكية، إنّ الصيام 30 يوماً يساعد على تقليل مقاومة الجسم للإنسولين، وتنقية الجسم من آثار النظام الغذائي الغني بالدهون، بحسب صحيفة "ساينس ديلي".

وينعكس ذلك إيجابياً على الوقاية من السكري ومشاكل التمثيل الغذائي، وتحسين أداء الكبد، وتنضم هذه الفائدة إلى ما بينته أبحاث سابقة عن فوائد الصيام في تنظيف الأمعاء، وخفض الوزن، وتحسين نبضات القلب.

وكُشف عن نتائج الدراسة في مؤتمر "أمراض الهضم" ب‍سان دييغو ب‍كاليفورنيا، وشارك في الدراسة 15 شخصاً طُلب منهم الصيام 15 ساعة بين شروق الشمس وغروبها مدة 4 أسابيع.

كما أظهرت نتائج فحوصات الدم التي خضع لها المشاركون خلال الأسبوع الخامس بعد انتهاء الصيام زيادة مستوى بروتين يسمّى تروبوميوسين، ويُرمز له "TPM"، ويؤدي دوراً هاماً في زيادة حساسية الجسم للإنسولين.

اضطرابات النوم 

ناقشت عدة دراسات تأثير الصيام على النوم، ووجدت أنّ رمضان لا يؤثر في أوقات النوم بشكل مباشر إذا ما تم تنظيم أوقات النوم والاستيقاظ، وإذا ما اتبع الصائم سلوكاً صحياً وثابتاً طيلة الشهر المبارك.

ويعاني عدة أشخاص من نقص النوم ليلاً خلال شهر رمضان، والشعور بالكسل والخمول، والشعور بنقص النوم في نهار رمضان.

لكن مع هذه الأسباب يمكن تنظيم أوقات النوم بطرق عدة بحيث يكون يوم رمضان يوماً مشابهاً لباقي أيام السنة، بحسب ما تقول الدراسات، ومنها:

  • تحديد موعد ثابت للنوم يومياً وعدم إثقال المعدة بأكلات دسمة.
  • تقليص وقت القيلولة ظهراً وجعلها لا تتجاوز نصف ساعة.
  • ممارسة الرياضة في نهار رمضان ويفضل قبل الإفطار بساعة.
  • تدريب الذهن على الاسترخاء عند النوم وإبعاد التوتر والقلق عن التفكير.
مكة المكرمة