داخلية السعودية تعلق على إهانة أحد المشاهير لمقيم سوداني

نال استنكاراً على منصات التواصل
الرابط المختصرhttp://khaleej.online/1XRzZX

إهانة العامل السوداني تسببت بموجة غضب بين السعوديين

Linkedin
whatsapp
الجمعة، 25-06-2021 الساعة 22:11
- ماذا قررت "الداخلية السعودية"؟

جرى اتخاذ الإجراءات النظامية الأولية بحق المشاركين بالمقطع وإحالتهم إلى النيابة العامة.

- ماذا الهدف من مقطع الفيديو بحسب الداخلية؟

التسويق لحساب المواطنين بإحدى منصات التواصل الاجتماعي.

بينت وزارة الداخلية السعودية، الجمعة، أن مقطع الفيديو الذي انتشر ونال استنكاراً على مواقع التواصل الاجتماعي باعتباره يجسد نوعاً من العنصرية، كان مقطعاً تمثيلياً لجلب المزيد من المشاهدات لمجسديه.

وبحسب صحيفة "عكاظ" المحلية، صرح المقدم محمد الشهري، المتحدث الإعلامي لشرطة المنطقة الشرقية بالسعودية، بأن الجهات الأمنية المختصة باشرت سماع أقوال مواطنين ومقيم من الجنسية السودانية اتفقوا على تصوير مشهد مفتعل، يقوم من خلاله المواطنان بسكب مادة طلاء على المقيم.

وأشار إلى أن السبب وراء هذا المشهد هو التسويق لحسابهما في إحدى منصات التواصل الاجتماعي ونشرهما لذلك.

ولفت إلى أنه جرى اتخاذ الإجراءات النظامية الأولية بحقهم، وإحالتهم إلى فرع النيابة العامة.

وفي وقت سابق عمت موجة استنكار وغضب مستخدمي مواقع التواصل الاجتماعي في السعودية؛ بعد تداول مقطع فيديو لما قيل إنه "إهانة عامل سوداني من قبل أحد مشاهير مواقع التواصل الاجتماعي في المملكة".

وتداول مستخدمو مواقع التواصل الاجتماعي مقطع فيديو يظهر أحد المشاهير وهو يطلب من شخص يرافقه سكب عبوة من الطلاء على شخص سوداني.

ووعد مصور الفيديو الشخص الموجود بصحبته بهدية مقابل القيام بفعلته، وهي عبارة عن "شاحن أصلي" لم يذكر أي تفاصيل بشأنه.

وظهر صوت مصور الفيديو خلال قوله: "وعد من عندي إذا سكبت كل هذا الطلاء على الزول (الرجل بالسوداني) وعد مني أعطيك هدية".

وتداول سامي الهلال مقطع الفيديو على حسابه في موقع "تويتر"، مطالباً بمعاقبة من أهان العامل السوداني.

وطالب خالد العمير بعد نشره المقطع على حسابه في موقع "تويتر" الضرب بيد من حديد على من أهان العامل السوداني.

ووصف صاحب حساب سعود محمد ما حصل مع العامل السوداني بأنه أحد أشكال العنصرية، مطالباً باعتقال من قام بإهانته.

ويضيف فهد اللويحق: "ما يفعله بعض مشاهير السناب من تصرفات أقل ما نقول عنها إنها عيب".

مكة المكرمة