داخلية "حماس" تكشف هوية مقتحمي تلفزيون فلسطين

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/LvbkwR

المكتب الإعلامي في غزة أدان الحادث

Linkedin
Google plus
whatsapp
السبت، 05-01-2019 الساعة 17:10

أعلنت وزارة الداخلية في غزة التابعة لحركة "حماس"، أنه تم التعرف على هوية الأشخاص الذين هاجموا مقر "تلفزيون فلسطين"، وهُم خمسة أشخاص ينتمون إلى حركة فتح.

وقالت "داخلية غزة"، في بيان لها، اليوم السبت: إن "أحد المهاجمين موظف في تلفزيون فلسطين، قُطع راتبه الشهر الماضي".

وبينت أن التحقيقات مع المعتقلين أكدت أن الدافع الأساسي لما فعلوه هو قطع السلطة الفلسطينية في رام الله رواتبهم.

وكان مجهولون اقتحموا، أمس الجمعة، مقر هيئة الإذاعة والتلفزيون الفلسطينية في مدينة غزة، وأحدثوا فيه خراباً ودماراً فادحاً بالمعدات والأجهزة، وذلك في ظل اشتداد حالة الاستقطاب بين حركتي "فتح" و"حماس".

وأفاد مراسل "الخليج أونلاين" في غزة، بأن ملثمِين اقتحموا مقر "تلفزيون فلسطين" في مدينة غزة، ودمروا محتوياته بشكل كبير.

بدوره، أدان المكتب الإعلامي الحكومي في غزة اقتحام مقر التلفزيون، والعبث بمحتوياته، وتحطيم بعض ما فيه.

تلفزيون

وقال مدير المكتب الإعلامي، سلام معروف، في تصريح له: "هذا السلوك مرفوض، ونحن جاهزون لتقديم أشكال المساعدة الممكنة كافة، ورفضْنا أي محاولة للمس بِحُرية عمل وسائل الإعلام، ونتابع الأمر مع جهات التحقيق المختصة، وصولاً للكشف عن الجناة".

تلفزيون

كما أكدت وزارة الداخلية في غزة، أنها "ستتخذ الإجراءات القانونية اللازمة من أجل الوقوف على حادث التخريب".

وقال المتحدث باسم الداخلية والأمن الوطني، إياد البزم، لوكالة "سوا": "نستنكر ما حدث، ونؤكد أن هذا فعل مرفوض". 

ودعا البزم إدارة "تلفزيون فلسطين" في غزة "لاتباع الإجراءات القانونية من أجل مباشرة الأجهزة الأمنية التحقيق في الحادث".

كذلك، دعت نقابة الصحفيين الفلسطينيين، في بيان، كل الكتل والأطر الصحفية إلى التضامن مع زملائهم في "تلفزيون فلسطين"، وإعلان موقف واضح برفض هذا العمل.

من جانبه، استنكر التجمُّع الإعلامي الديمقراطي الفلسطيني، الاعتداء، وقال في بيان له: إن "هذا العمل الإجرامي مدان ومرفوض، وهو اعتداء على الممتلكات العامة والحريات الإعلامية"، مؤكداً في الوقت نفسه ضرورة الحفاظ على الملكيات العامة والفكرية، واحترام حرية الرأي والتعبير والنشر.

يشار إلى أن الساحة الفلسطينية تمر بحالة انقسام منذ سنوات، وزادت حدتها خلال الفترة الأخيرة، بعد إجراءات الرئيس الفلسطيني، محمود عباس، العقابية ضد قطاع غزة، وحلّ المجلس التشريعي بعد قرار المحكمة الدستورية.

مكة المكرمة