داعية سعودي مشهور انتقد هيئة الترفيه فاعتقل

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/DwwAW7

الاعتقال جاء على خلفية انتقاده لفعاليات هيئة الترفيه

Linkedin
Google plus
whatsapp
الأربعاء، 11-09-2019 الساعة 18:55

قال حساب "معتقلي الرأي"، المعني بالمعتقلين في السجون السعودية، على موقع التغريدات القصيرة، إنه تأكد من خبر اعتقال الشيخ عمر المقبل، الأستاذ في كلية الشريعة في جامعة القصيم؛ على خلفية انتقاده اللاذع لما تمارسه هيئة الترفيه، التي يرأسها تركي آل الشيخ، المستشار بالديوان الملكي السعودي.

وكان الداعية المقبل، الذي يتابعه ما يقرب من 885 ألف شخص على "تويتر"، قد انتقد هيئة الترفيه ونشاطاتها في السعودية، إذ قال في مقطع فيديو قبل بضعة أيام: إن تلك النشاطات "تسلخ المجتمع عن هويته وتذبح الحياء وتجلب سخط الله"، في إشارة إلى حفلات الغناء والرقص التي شهدتها المملكة في الفترة الأخيرة.

وتابع المقبل: "نحن ضد جلب شذاذ الآفاق وفساقهم إلى بلاد الحرمين باسم الترفيه، لتتفتح أجيالنا الناشئة على تلك النماذج الساقطة التي تصدّر على أنها نجوم وقدوات".

بدوره قال حساب "معتقلي الرأي": إنه مع اعتقال عمر المقبل "نستذكر اعتقال إمام الحرم المكي صالح آل طالب، الذي اعتقل أيضاً على خلفية أمره بالمعروف ونهيه عن المنكر في إحدى خطبه".

وأشار إلى أن اعتقال المقبل يُعد "استمراراً لحملات الاعتقال التعسفية الشرسة التي تشهدها المملكة منذ سنتين، والتي تستهدف كبار العلماء والمشايخ وغيرهم من أصحاب الفكر والرأي الحر".

وكان حساب معتقلي الرأي قد أطلق قبل بضعة أيام حملة على مواقع التواصل الاجتماعي تحت وسم "سنتان على اعتقالات سبتمبر"، من أجل الضغط للإفراج عن سجناء الرأي.

وكانت سلطات الرياض قد شنت، في مطلع سبتمبر 2017، حملة اعتقالات واسعة استهدفت أسماء علمية وأكاديمية بارزة؛ مثل سلمان العودة، وناصر العمر، وعوض القرني، وعلي العمري، إضافة إلى مئات من رموز تيار الصحوة من أكاديميين واقتصاديين وكتاب وصحفيين وشعراء وروائيين ومفكرين وحقوقيين. ولم توضح السلطات مصيرهم أو توجه لهم تهماً علنية حتى الآن.

وتوالت في الأشهر الموالية اعتقالات أخرى شملت أسماء وازنة؛ مثل الأكاديمي في المعهد العالي للقضاء عبد العزيز الفوزان، وإمام الحرم المكي صالح آل طالب، والشيخ سفر الحوالي، فضلاً عن ناشطين وناشطات ليبراليين.

وسبق أن ذكرت وسائل إعلام سعودية، نقلاً عن وزارة الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد بالمملكة، أن "انتقاد الخطباء عبر منابر المساجد لفعاليات هيئة الترفيه أو أي جهة حكومية يعرضهم للتعهد أو الحسم أو الفصل".

وأشارت إلى أن الوزارة حددت، في مارس 2017، ثلاثة خيارات تواجه من ينتقد هيئة الترفيه؛ من خلال "أخذ تعهد على الخطيب، أو الحسم عليه، أو طي قيده".

مكة المكرمة