دراسة: تعلم لغة ثانية يعزز المعرفة عند أطفال التوحد

عدد المصابين بالتوحد في بريطانيا وصل حتى نهاية العام الماضي إلى 700 ألف طفل

عدد المصابين بالتوحد في بريطانيا وصل حتى نهاية العام الماضي إلى 700 ألف طفل

Linkedin
Google plus
whatsapp
الأربعاء، 17-01-2018 الساعة 03:14


كشفت دراسة بحثية كندية، الأربعاء، عن نتائج معرفية وسلوكية كبيرة يمكن أن يحققها تعلم اللغة الثانية للأطفال المصابين بالتوحد.

تقول الدراسة البحثية التي قام بها فريق علمي من جامعة "مكغيل" في مدينة "مونتريال" الكندية، أن تعلم اللغة الثانية يعزز المرونة المعرفية بشكلٍ عام لدى مرضى التوحد، ويمنحهم قدرة أكبر على القيام بالمهام المختلفة، والانخراط بفاعلية أكبر داخل المجتمع.

كما أوضحت الدراسة أن "اللغة الثانية تمنح أطفال التوحد الرغبة في التعرف على مجتمع جديد يتكلم غير اللغة التي نشؤوا عليها".

ويقول البروفيسور "أبارنا ناديج" من جامعة "مكغيل"، إن الدراسة التي أجريت على عدد من المتطوعين في مدينة "مونتريال"، "وجدت أن بعض الآباء يساهمون في زيادة صعوبات التعلم لدى أطفالهم؛ من خلال عدم تطوير قدراتهم، ومنها تعليمهم اللغات الحية، خوفاً من زيادة تعقيد الاضطراب لديهم".

اقرأ أيضاً :

مخاطر كبيرة تسببها الأجهزة الذكية للأطفال.. تعرف عليها

وأضاف البروفيسور "ناديج"، وهو المؤلف الرئيسي للدراسة البحثية، أنه وعلى مدى الخمسة عشر عاماً الماضية، كان قد درس تأثير تعلم اللغة الثانية على المصابين بطيف التوحد، وبعدها اختار 40 طفلاً تتراوح أعمارهم بين 6 و9 سنوات، يتكلمون اللغة الفرنسية ومصابين بطيف التوحد، ثم علَّمهم اللغة الإنجليزية، وقاس مدى التفاعل والتطور السلوكي والمعرفي، وهو ما حقق نتائج فاعلة، بحسب ما نقله آباء الأطفال لصحيفة "ديلي ميل" البريطانية.

الجدير بالذكر أن عدد المصابين باضطراب طيف التوحد في المملكة المتحدة وصل حتى نهاية العام الماضي إلى 700 ألف طفل، في حين وصل العدد إلى 3.5 مليون طفل في الولايات المتحدة.

مكة المكرمة