دراسة دولية: 40 مليون ضحية للعبودية في العالم

العبودية أحد أسباب هجرة الأفارقة

العبودية أحد أسباب هجرة الأفارقة

Linkedin
Google plus
whatsapp
الجمعة، 24-11-2017 الساعة 18:33


أشارت دراسة مشتركة لمنظمة العمل الدولية ومنظمة الهجرة العالمية ومنظمة "واك فري فاونديشن" لحماية حقوق الإنسان، إلى أن عدد ضحايا العبودية في العالم يفوق 40 مليوناً.

وذكرت الدراسة، التي نقلتها وكالة "فرانس برس"، الجمعة، أن مفهوم العبودية يشمل العمل القسري (25 مليون شخص) والزواج القسري (15 مليون شخص)، وأن نحو ربع عددهم من الأطفال.

وبحسب الدراسة، فإن نحو ربع من تعرضوا للعمل القسري يعملون لدى أفراد، في حين يعمل آخرون في مصانع وورش وحقول، ونحو نصف هؤلاء لديهم ديون، والبعض لا يستطيع ترك العمل القسري بسبب الإدمان على المخدرات.

اقرأ أيضاً :

ليبيا تحقق بتقرير حول العبودية.. ومظاهرة منددة في باريس

وأكد التقرير أن نحو 5 ملايين من العمال القسريين مجبرون على ممارسة البغاء، وأكثر من 4 ملايين يتعرضون للعمل القسري الذي تفرضه عليهم الدولة على شكل عمل إلزامي بالسجون، وأيضاً للخدمة العسكرية الإلزامية.

وتفيد الدراسة بأن 71%، أو 29 مليوناً من ضحايا العبودية هم نساء وبنات، ونحو 15.4 مليوناً منهن تعرضن للزواج القسري، وأعمار ثلثهن تقل عن 18 سنة.

وأيضاً تشكل نسبة النساء نحو 99% من الأشخاص المجبرين على ممارسة البغاء.

وجغرافياً، تم رصد 62% من حالات العبودية في منطقة آسيا والمحيط الهادئ.

وتعتبر أفريقيا المنطقة الأولى عالمياً من حيث انتشار الزواج القسري (4.8 حالات لكل ألف شخص).

وبشكل خاص، ركزت الدراسة الاهتمام على الصلة بين العبودية والهجرة غير الشرعية.

وخلصت إلى القول: إن "المهاجرين غير الشرعيين الذين كانوا على الأرجح ضحايا اعتداءات وعمليات ابتزاز وتجاوزات جنسية، يستطيعون في مستهل رحلتهم أن يقرروا وضع أنفسهم بملء إرادتهم بين أيدي المهربين".

مكة المكرمة