راقصات في شوارع الرياض يثِرن غضباً وجدلاً وتهكماً!

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/LewNDX

الظاهرة تحدث لأول مرة في العاصمة الرياض

Linkedin
Google plus
whatsapp
الخميس، 21-03-2019 الساعة 12:47

انتشر مقطع فيديو لراقصين وراقصات تابعين لإحدى الفرق الفنية وهم يتدربون على عرض مرتقب في ساحة عامة بإحدى مناطق العاصمة السعودية الرياض.

ويظهر الفيديو 6 راقصات و6 راقصين يتدربون استعداداً لعرض لم يعرف بعد، في مشهد غير مألوف، دفع الحاضرين في المكان لتوثيقه بهواتفهم.

وبعد وصول محمد بن سلمان إلى ولاية العهد، منتصف 2017، توقفت أغلب نشاطات هيئة الأمر بالمعروف عن المنكر السعودية، التي كانت تمنع ما تسميه "التبرج في الطرقات"، وتحظر الموسيقى والغناء والاختلاط في المطاعم والمقاهي والمولات (وبطبيعة الحال الرقص) في شوارع المملكة ومرافقها العامة.

وضج موقع "تويتر" بالتعليقات التي كان أكثرها مستنكراً لما يحدث، وخاصة أنه في ساحة عامة بالرياض، وتحدث لأول مرة.

وأضاف مغردون آخرون  أنّ "المهم هو الانفتاح ومن لا يعجبه مصيره المنشار"، فيما كتب ناشط ثانٍ أنّ المملكة يقودها "مراهق"، في حين تهكم البعض أنّ "الرقصات هي وفق الضوابط الشرعية".

وتشرف الهيئة العامة للترفيه في السعودية على تنظيم سلسلة فعاليات ترفيهية وثقافية وفنية في مختلف مناطق المملكة على مدار العام، لتصبح المملكة قبلة لكبار فرق وفناني العالم بمختلف تخصصاتهم، في مشهد غاب عن البلاد منذ تأسيسها.

وإلى جانب الحفلات والفعاليات الموسيقية، تصرف الرياض مبالغ ضخمة في قطاعات الترفيه تزامناً مع معاناة قسم كبير من السعوديين من صعوبة الحصول على مسكن؛ بسبب ارتفاع الأسعار وعدم توفر الأراضي الصالحة للبناء.

وكانت شبكة "بلومبيرغ" الأمريكية قالت مؤخراً، إن السعودية قررت اللجوء إلى صناعة الترفيه لتكون بوابة إلى تحسين الوضع الاقتصادي، لكن مراقبين وضعوا ذلك في زاوية حرف النظر عن سياسات بن سلمان.

ورفعت المملكة الحظر عن دُور السينما، وصارت المقاهي تعج بالموسيقى بعد أن كانت تعتبر من الممنوعات، كما فتحت أبوابها لكثير من شركات صناعة الترفيه العالمية، لكنها تعرضت لانتقادات لاذعة تسببت في محاسبة وإقالة مسؤولين.

مكة المكرمة