رغم بدء حملات التطعيم.. تباين خليجي في التعامل مع كورونا

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/nxw4Qp

الإمارات أعادت فرض قيود مشددة على بعض التجمعات

Linkedin
whatsapp
الاثنين، 25-01-2021 الساعة 15:53

- ما آخر تطورات كورونا في الخليج؟

غالبية الدول تعيش استقراراً من حيث معدل الإصابات، فيما عدا الإمارات.

- ما الدول التي فرضت قيوداً جديدة للحد من كورونا؟

الإمارات، والكويت، وسلطنة عمان.

بدأت بعض دول مجلس التعاون الخليجي مؤخراً إعادة النظر في الإجراءات المتعلقة بالحد من انتشار فيروس كورونا المستجد، وذلك على الرغم من انطلاق حملات واسعة للتطعيم ضد الوباء.

ففي حين تبدو الأمور مستقرة في دول مثل قطر والسعودية والبحرين، أعادت الإمارات وسلطنة عمان والكويت فرض إجراءات جديدة تحدُّ من حركة السفر منها وإليها؛ للحيلولة دون انتشار السلالات المتحورة من الفيروس.

عُمان.. إغلاق الحدود البرية

وسعياً لمنع وصول السلالات الجديدة إلى أراضيها، قررت الحكومة العمانية (الأحد 17 يناير)، تمديد إغلاق حدودها حتى مطلع فبراير.

وجاء تمديد الإغلاق رغم تأكيد وزير الصحة أحمد السعيدي، تراجع انتشار الوباء في السلطنة بشكل ملحوظ منذ منتصف أكتوبر 2020.

وقال السعيدي (الأحد 24 يناير)، إن 27.004 أشخاص تلقوا لقاح كورونا يمثلون 99% من الفئات التي تستهدفها الحملة الوطنية للتطعيم.

لكن الوزير العماني شدد على أنه "لم ولن تُفتح أي مدرسة إلا بعد التأكد من الإجراءات الوقائية المتبعة".

الإمارات تشدد القيود

وفي دولة الإمارات التي تشهد فيها الإصابات تصاعداً مستمراً، تبدو إمارة دبي الأكثر تخوّفاً من الأوضاع؛ حيث قررت حكومة الإمارات إعادة فرض إجراءات كانت قد رفعتها خلال الربع الأخير من العام الماضي.

وفرضت حكومة دبي شروطاً تحدد عدد الحاضرين في الأفراح والمناسبات الاجتماعية وعلى المقاهي، وشددت على ضرورة الالتزام بالتباعد الجسدي في هذه الأماكن.

جاءت القرارات الجديدة التي سيبدأ تطبيقها في الـ27 من الشهر الجاري، بسبب ارتفاع عدد المخالفات وعدم الالتزام بالتدابير الاحترازية والوقائية، وفق ما نشرته الوكالة الرسمية.

وفي 23 يناير، قررت الجهات المختصة في إمارة دبي تعليق جميع التصاريح الترفيهية بالمنشآت الفندقية والمطاعم حتى إشعار آخر، كما سجلت مؤخراً أكثر من 200 مخالفة؛ لعدم الامتثال للإجراءات الاحترازية، وأغلقت نحو 20 منشأة.

وحلّت الإمارات ضمن قائمة الدول الأسرع في العالم من حيث تقديم اللقاح، حيث اعتمدت لقاح "فايزر-بيونتيك" إلى جانب لقاحي "سينوفاك" الصيني و"سبوتنيك في" الروسي.

ولقّحت مليونين و300 ألف جرعة منذ بدء توزيع اللقاح، بمعدل توزيع 22.71 جرعة لكل 100 شخص، بحسب بيانات رسمية.

تطعيم كورونا

الكويت.. تقليص القادمين ودعوة لعدم السفر

في السياق، دعت حكومة الكويت مواطنيها إلى تجنب السفر خارج البلاد خلال الفترة الراهنة؛ للحد من انتشار السلالة المتحورة من الوباء، التي وصلت إلى البلاد مؤخراً.

وألزمت الجهات الصحية شركات الطيران بتقليص عدد الركاب القادمين على الرحلة الواحدة بما لا يتجاوز 35 راكباً، بدءاً من الـ24 من الشهر الجاري، مع استثناء العمالة المنزلية وركاب الترانزيت

وبناء على هذا القرار، تقلّص عدد القادمين للكويت يومياً من 5 آلاف إلى ألف مسافر فقط، وقد تسبب القرار في إلغاء نحو 60 ألف تذكرة طيران، بحسب ما نشرته صحيفة "القبس" المحلية (الأحد 24 يناير).

وكثّفت الفرق الصحية في المنافذ عملية أخذ المسحات من جميع القادمين من بعض الدول؛ كالمملكة المتحدة، وتركيا، والإمارات، وحتى في حال وصولهم بصورة غير مباشرة؛ للحيلولة دون دخول أي مصاب.

ورغم ذلك، تتجه الحكومة الكويتية لتقليص فترة الحجر على القادمين، إلى أسبوع واحد بدلاً من 14 يوماً، وفق ضوابط محددة. كما أنها لم تفرض قيوداً جديدة داخل البلاد.

قطر.. لا وجود لموجة ثانية

وتعتبر دولة قطر من أكثر دول الخليج تجاوزاً للأزمة وتعاطياً معها، إلا أنها فرضت مؤخراً حجراً فندقياً وآخر منزلياً على القادمين من الخارج، وفق شروط حددتها وزارة الصحة.

وبدأت الدوحة، أواخر ديسمبر الماضي، حملة واسعة للتطعيم ضد الوباء. وقالت وزيرة الصحة حنان الكواري، (السبت 23 يناير)، إن معدل انتشار الوباء مستقر في البلاد خلال الأسابيع الماضية.

وأشارت الوزيرة خلال مؤتمر افتراضي، إلى أن البلاد لم تشهد موجة ثانية من الوباء، لكنها أكدت أن هذا لا يعني الأمان الكامل أو عدم التقيد بالتدابير.

ورغم عودة الحياة إلى طبيعتها بشكل كامل في قطر، فإن الحكومة تطبق العقوبات القانونية المقررة لمخالفة التدابير بلا تهاون. وتلزم الحكومة السكان بضرورة وضع كمامة الوجه في أماكن بعينها، فضلاً عن الاهتمام بالتباعد الجسدي.

السعودية.. تراجع ملحوظ للإصابات

وكانت المملكة على رأس دول الخليج من حيث الإصابات، بالنظر إلى اتساع مساحتها وكثرة سكانها، لكنها سجلت (الأحد 24 يناير)، أدنى معدل إصابات في 300 يوم، بواقع 186 حالة.

وأرجأت المملكة فتح حدودها كافة ورفع القيود المفروضة على حركة السفر، إلى نهاية مارس المقبل، بدلاً من يناير الجاري؛ وذلك للحيلولة دون انتشار السلالات الجديدة من الوباء.

وجاء القرار بعد أسبوع من استئناف المملكة رحلات الطيران الدولية وفتح المنافذ البرية والبحرية للدخول إلى أراضيها، مع فرض إجراءات احترازية لمواجهة انتشار السلالة الجديدة من الفيروس.

وأغلقت المملكة حدودها كافة خلال الأسبوع الأخير من ديسمبر، بسبب السلالة التي ظهرت في المملكة المتحدة.

البحرين تخفيف شروط الدخول

ورغم تصاعد وتيرة الإصابات فيها قياساً بعدد سكانها، ألغت سلطات الصحة البحرينية، أوائل يناير الجاري، خدمة فحص الـ"PCR" عند الوصول لجسر الملك فهد لجميع المسافرين القادمين إليها من السعودية سواء للمواطنين المقيمين أو الزائرين.

وبدأت المنامة تخفيف الإجراءات المتعلقة بكورونا خلال الأسبوع الأخير من أكتوبر 2020، حيث أعادت الطلاب إلى المدارس بشكل جزئي. كما أعادت فتح المطاعم والمقاهي شريطة ألا يتجاوز عدد روّادها 30 شخصاً.

وبلغ مجموع الإصابات في دول مجلس التعاون حتى مساء الأحد (24 يناير)، 1.187.130 حالة، فيما بلغ مجموع المتعافين من المرض 1.130.908 حالات، ووصل مجموع الوفيات إلى 10.232 حالة.

مكة المكرمة