رغم فتكه بالبشر.. "كورونا" مادة ساخرة على مواقع التواصل

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/3Jj3mV

انتقل كورونا من الصين إلى العالم

Linkedin
whatsapp
السبت، 14-03-2020 الساعة 08:44

خطر يداهم الكوكب ويتسبب في فترة قصيرة بآلاف الوفيات وأعداد مهولة من المصابين ينتشرون في أغلب دول العالم، في حين تعلن دول كبرى حالة الطوارئ، بينما الخطر يخترق قصور الحكام حول العالم.

الحديث هنا عن فيروس كورونا المستجد، الذي انتقل من الصين، أواخر ديسمبر الماضي، لينتشر في جميع القارات، واليوم يجبر الحكومات على عقد الاجتماعات الطارئة والعاجلة، ويفرض على الناس عدم الخروج من منازلهم إلا للضرورة، محولاً أكثر مناطق العالم اكتظاظاً بالناس إلى أماكن شبه مهجورة.

وعلى الرغم من كل هذا الخطر الذي ينشره ذلك الفيروس فإن السخرية كانت صورة أخرى من صور التعبير عن هذا الخطر، الذي بات حديث الساعة، والحاضر في أحاديث كل اثنين أو جماعة، بل حديث الفرد مع نفسه أيضاً.

ففي مواقع التواصل الاجتماعي بطبيعة الحال يحتل كورونا موقع الصدارة في المنشورات والأخبار المتداولة، ومن بين ما يتناقله الأشخاص تعليقات ساخرة، وصور ومقاطع فيديو مضحكة.

مشاهير على مواقع التواصل ووسائل الإعلام تناولوا مرض العصر، بحسب ما أطلقه بعضهم على فيروس كورونا، وكان هذا التناول بطريقة ساخرة حظيت بإعجاب كبير بين المتابعين العرب.

 

 

كان من بين العلاجات التي طرحها عطارون ومهتمون بالعلاج بالغذاء للقضاء على فيروس كورونا، أو الاحتماء منه، خلطات عشبية مختلفة، وأغذية من الفاكهة، وعصائر، وغيرها العديد من الوصفات.

في حين أن آخرين تحدثوا عن اعتماد أنواع من البخور وحرق أعشاب معينة داخل المنازل لطرد الفيروس، وآخرون نصحوا باعتماد روحانيين يرقون بطقوس معينة منازلهم.

في مواقع التواصل انتشرت صورة لإعلان باللغة التركية ألصق داخل مبنى بتركيا يطلب من سكان البناية دفع مبلغ 300 ليرة تركية (نحو 50 دولاراً)؛ وذلك لكي ينفث فيها أحد الشيوخ من نفسه ويرقيها من كورونا، وأكد الإعلان أن الرقية ستكون كل شهر، وعلى السكان أن يدفعوا مبلغ 300 ليرة شهرياً.

 

الغريب عند الليبيين أن بلادهم -على الرغم من معاناتها بسبب المعارك التي تجري فيها، ويعاني سكانها كثيراً بسبب عدم الاستقرار السياسي والأمني منذ عام 2011، الذي ألقى بظلاله السلبية على مؤسسات البلاد، لا سيما الصحية التي تعاني تردياً كبيراً- لم تسجل إصابات بالفيروس.

في حين أن أمريكا وبلداناً أوروبية تتصدر العالم من ناحية جودة الصحة فيها سجلت إصابات عديدة ووفيات أيضاً بكورونا.

ليبيون تناولوا هذا الموضوع بسخرية من خلال تعليقات مختلفة كان من بينها هذا الفيديو المرفق.

بلدان مجلس التعاون الخليجي التي سجلت أعلى ارتفاع في عدد الإصابات بفيروس كورونا بين الدول العربية كان لمواطنيها أيضاً مواقف ساخرة، وهو ما نشر بعض منه  على مواقع التواصل الاجتماعي.

ويواصل فيروس كورونا "كوفيد 19" الزحف والتمدد في القارات كافة، حاصداً أرواح نحو 5 آلاف شخص من إجمالي المصابين الذين يزيدون على 135 ألف مُصاب في أكثر من 120 دولة حول العالم.

والغالبية العُظمى من هؤلاء الضحايا سجلت في الصين وأوروبا وإيران، وذلك منذ بدأت رحلة انتشار الفيروس، في أواخر ديسمبر الماضي، الذي انطلق من مدينة ووهان بمقاطعة هوبي الصينية.

مكة المكرمة