"سوار الثورة" يشعل خلافاً داخل القنصلية السورية في إسطنبول

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/Lw9e4d

يوجد في تركيا نحو 4 ملايين لاجئ سوري

Linkedin
Google plus
whatsapp
الثلاثاء، 09-07-2019 الساعة 18:25

 اتهم إعلامي سوري مقيم في تركيا موظفي قنصلية النظام السوري في إسطنبول بالتهجم عليه والإساءة له، أثناء وجوده فيها لإجراء معاملة رسمية.

ونقلت وكالة "الأناضول" عن الإعلامي السوري المعارض أسامة أبو زيد، قوله إنه زار القنصلية لتصديق عقد زواجه بغية تثبيت حالته المدنية لدى الدوائر الرسمية التركية، وتعرض خلالها للاعتداء.

وأوضح أبو زيد، وهو متحدث سابق لوفد قوى الثورة إلى أستانة،أنه عقب دخوله القنصلية لاحظ أحد موظفيها وجود سوار في يده على شكل علم الثورة، وطلب منه الخروج من المبنى وخلع السوار ثم الدخول مجدداً.

وذكر المعارض السوري أنه أجاب الموظف بأن السوار "يعبّر عن رأي سياسي"، وأنه يجب على الموظف بموجب "اتفاقية فيينا" التي تنظم العمل القنصلي تسيير أمور المراجعين دون النظر إلى مواقفهم السياسية.

وأضاف: "بعدها بدأ (الموظف) يشتمني بألفاظ نابية على طريقة مخابرات النظام، وانضم إليه اثنان آخران من زملائه، وبدؤوا بشتمي بأقذع الألفاظ، ثم دفعوني إلى الخارج وأغلقوا الباب بعنف".

كما أكد في منشور له في "تويتر"، أن القنصلية السورية رفضت تقديم المعتدين عليه إلى الشرطة التركية، بناءً على بلاغ تقدم به ضدهم.

وذكر "أبو زيد" وهو ناشط حقوقي أيضاً، أنه دفع 300 دولار فقط لحجز موعد للذهاب للقنصلية، مشيراً إلى أن الأخيرة تجبي هذه الأموال بغير وجه حق.

وأكد المعارض أن السوريين يتعرضون لحالات إذلال بشعة، مشيراً إلى أنه رأى أمام القنصلية أكثر من 200 مواطن ينتظرون دورهم تحت الشمس، رغم أنهم دفعوا مئات الدولارت للحصول على دور، مؤكداً أن هذا المشهد يتكرر يومياً.

ويوجد في تركيا نحو 4 ملايين لاجئ سوري، وتحتضن إسطنبول وحدها النسبة الكبرى من هؤلاء السوريين.

مكة المكرمة