شاب يبتكر لنفسه ذراعاً صناعية من مكعبات "الليغو"

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/GwR3DK

الشاب الإسباني عمره 19 عاماً ويدرس الهندسة البيولوجية

Linkedin
Google plus
whatsapp
الخميس، 07-02-2019 الساعة 17:38

صنع شاب إسباني لنفسه ذراعاً صناعية مستخدماً مكعبات "الليغو"، بعدما ولد بذراع يمنى دون ساعد بسبب حالة وراثية نادرة.

ويستخدم ديفيد أجيلار، الذي يبلغ من العمر 19 عاماً ويدرس الهندسة البيولوجية في جامعة قطالونيا الدولية في إسبانيا، رابع نموذج من أذرعه الصناعية الملونة، وحلم حياته هو أن يصمم أطرافاً آلية بسعر معقول لمن يحتاجونها.

وأصبحت المكعبات البلاستيكية، التي كانت يوماً لعبته المفضلة، المادة التي صنع منها أجيلار أول ذراع صناعية، وكان حينها في التاسعة من العمر، مضيفاً في كل ذراع صنعها بعد تلك الذراع البدائية قدرة حركية جديدة.

وقال أجيلار، وهو من إمارة أندورا الصغيرة الواقعة بين إسبانيا وفرنسا: "عندما كنت طفلاً كنت أشعر بتوتر شديد من الظهور أمام الآخرين لأني كنت مختلفاً، لكن ذلك لم يمنعني من الثقة بأحلامي"، بحسب وكالة رويترز.

يقول الشاب الإسباني: أردت أن أرى نفسي في المرآة كما أرى الآخرين، بيدين".

ويستخدم أجيلار ذراعه الصناعية فقط من حين لآخر، ويمكنه الاعتماد على نفسه من دونها.

يشار إلى أن جميع الأذرع التي صنعها معروضة في حجرته بمقر سكن الطلاب التابع للجامعة على مشارف برشلونة.

وكتب على أحدث النماذج التي صنعها حرفَي إم وكيه ثم الرقم، تقديراً للبطل الخارق في القصص المصورة "الرجل الحديدي"، أو (أيرون مان) وبذلاته المصفحة.

ويعرض أجيلار، الذي يستخدم قطع ليغو يوفرها صديق له، بفخر ذراعاً آلية باللونين الأحمر والأصفر كاملة الوظائف، صنعها وعمره 18 عاماً، ويثني الذراع عند المرفق، ويُطْبِق القبضة، في حين يصدر أزيز من محرك كهربي بالداخل.

ويطمح أجيلار أن يصنع أطرافاً صناعية لمن يحتاجون إليها بعد أن يتخرج من الجامعة، مؤكداً: "سأحاول أن أمنحهم طرفاً صناعياً ولو بالمجان حتى يشعروا بأنهم عاديون".

مكة المكرمة