شاهد: بهذه الحيلة أوقفت فتاة سويدية ترحيل لاجئ أفغاني

الرابط المختصرhttp://cli.re/GdrBdd
الفتاة السويدية إيلين إرسون

الفتاة السويدية إيلين إرسون

Linkedin
Google plus
whatsapp
الأربعاء، 25-07-2018 الساعة 19:10

ساهم فيديو بث مباشر نشرته فتاة سويدية على صفحتها عبر موقع "فيسبوك" بتوقيف ترحيل السلطات الألمانية للاجئ أفغاني صادف وجوده مع نفس رحلتها التي كانت متجهة من ألمانيا إلى تركيا.

وبدأت القصة التي تعود إلى الاثنين 23 يوليو، حين لاحظت الفتاة إيلين إرسون، جلب عناصر أمنية للاجئ أفغاني عنوةً إلى الطائرة تمهيداً لترحيله.

وهنا- حسب ما نشر موقع "بي بي سي" باللغة العربية، الأربعاء- قامت الفتاة وهي طالبة جامعية، ببدء بث مقطع فيديو مباشر من الطائرة عبر حسابها في "فيسبوك"، من أجل إجبار الأجهزة الأمنية على وقف عملية الترحيل من خلال فضحهم أمام العامة.

ومع الدقائق الأولى لبدء بث الفيديو تداول النشطاء المقطع، وحقق انتشاراً واسعاً، على نطاق لم تتوقع إرسون، حيث حصد ما يقرب من مليوني مشاهدة حتى الآن.

ويظهر في الفيديو أصوات تطالب المسافرة بالجلوس في مقعدها إلا أنها رفضت، ورددت "هناك رجل أفغاني على الطائرة يتم ترحيله إلى أفغانستان، وهناك يمكن أن يُقتل".

وطالبت الفتاة خلال الفيديو بتغيير السياسة الألمانية التي تنتهج الترحيل القسري للاجئين المرفوضة طلبات لجوئهم.

الركاب حاولوا أيضاً إقناع إيلين بالتخلي عن فكرتها لأن لديهم رحلات أخرى تنتظرهم في إسطنبول، إلا أنها رفضت بقولها إن "وقتهم ليس أهم من حياة اللاجئ".

واستمرت إيلين بالبث المباشر ربع ساعة حتى قرر طاقم الطائرة إنزال اللاجئ الأفغاني، وسط تصفيق من قبل المسافرين.

وبعد الفيديو، وجدت الفتاة السويدية نفسها بطلة في منصات التواصل الاجتماعي، حيث وصفها النشطاء والمتداولون "بالشجاعة"، وأصبحت قضية للعديد من وسائل الإعلام المحلية والدولية.

وكانت المستشارة الألمانية، أنجيلا ميركل، أعربت عن تأييدها لوزير داخليتها الجديد ،هورست زيهوفر، في هدفه الرامي إلى تسريع وتيرة ترحيل طالبي اللجوء المرفوضة طلباتهم، والمهاجرين الذين ليس لهم حق البقاء في ألمانيا.

وشهدت السويد زيادة واضحة في أعداد طالبي اللجوء، وتضاعف عددهم خلال عامي 2016- 2017، وفقاً لإحصائية "مصلحة الهجرة السويدية".

وتعتبر السويد من الدول المفضلة للاجئين والمهاجرين، لسهولة إجراءاتها في الإقامة، ولجأ إليها خلال 2016، 163 ألف شخص، وهو أكبر عدد في أوروبا مقارنة بعدد السكان، بينما رفضت لجوء أكثر من 85 ألفاً آخرين، بحسب الإحصاءات الرسمية.

مكة المكرمة