"شتاء الرحمة" حملة قطرية لإغاثة منكوبي سوريا والعراق

جانب من مؤتمر إطلاق الحملة

جانب من مؤتمر إطلاق الحملة

Linkedin
Google plus
whatsapp
الخميس، 20-10-2016 الساعة 20:49


أطلقت مؤسسة الشيخ ثاني بن عبد الله للخدمات الإنسانية (راف)، الخميس، حملة لإغاثة المنكوبين في سوريا والعراق، تحت عنوان "شتاء الرحمة"، وتستهدف جمع 19 مليون ريال (الدولار يساوي 3.65 ريالات)؛ لتمويل مشاريع إغاثية لمصلحة 120 ألف نازح ولاجئ.

وقال مسؤولون في المؤسسة، خلال مؤتمر صحفي: إن هذه الحملة "تأتي في إطار الاستعدادات لفصل الشتاء في سوريا والعراق، ومواجهة احتياجات النازحين واللاجئين في مثل هذا الفصل".

وأوضح الدكتور محمد صلاح إبراهيم، نائب المدير العام للمؤسسة، أن الحملة "تستهدف توفير الاحتياجات الحياتية الضرورية لأكثر من 120 ألف نازح في سوريا والعراق؛ من الغذاء والدواء والكساء والإيواء".

وأضاف: "نسعى لجمع تبرعات تقارب 19 مليون ريال من أهل الخير في قطر"، مشيراً إلى أن المؤسسة "بدأت بالفعل في التواصل مع الشركات والجهات للمسارعة في تقديمها، استباقاً للأزمات وتلبية للحاجات"، بحسب وكالة الأنباء الرسمية (قنا).

اقرأ أيضاً :

افتتاح مدرسة جنوب العراق مولها الصندوق الكويتي للتنمية

وقال نائب المدير العام للمؤسسة: "إن الوضع في سوريا والعراق مرشح للتدهور أكثر، خاصة وأن كل المؤشرات التي ترصدها الوكالات الإنسانية التابعة للأمم المتحدة تؤكد أن هناك كارثة متوقعة في ظل استمرار الصراع الدائر في هذه المنطقة".

وأكد أن هناك تنسيقاً تاماً بين جميع المؤسسات الخيرية القطرية في مختلف القضايا، خاصة في المشاريع الخارجية، وإن كانت لكل مؤسسة برامجها ومشاريعها الخاصة، لكنها تنسق مع غيرها على أرض الواقع في إطار من التكامل في العمل الإنساني.

بدوره أكد السيد أحمد يوسف فخرو، المدير التنفيذي لقطاع تنمية الموارد المالية والإعلام، أن الحملة "ستعمل وفق 4 ركائز أساسية، وهي توفير الكساء والغذاء والدواء والإيواء. وأوضح أن الحملة تسعى لتغطية جزء من احتياجات اللاجئين والنازحين السوريين والعراقيين في سوريا والعراق ولبنان والأردن، لمساعدتهم على مواجهة فصل الشتاء القارس".

وأعلن أن المؤسسة أعدت خطة متكاملة للحملة بحيث تم تحديد طبيعة ونوعية الاحتياجات الشتوية للمستفيدين، وتكلفتها، وفق المعايير المتبعة والتي تتواءم مع المعايير الإنسانية العالمية.

وخلال المؤتمر الصحفي، عرضت "راف" جانباً من طبيعة المعاناة لاسيما في مدينتي حلب السورية والموصل العراقية في ظل تطورات الأحداث التي فاقمت الوضع الإنساني.

مكة المكرمة