صحيفة: سحب الجنسية الكويتية من دفعة جديدة نالوها بالتزوير

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/A4Q8jk

سحب الجنسية جاء وفق مرسوم أميري

Linkedin
whatsapp
السبت، 28-08-2021 الساعة 20:38
- ما سبب سحب الجنسية هؤلاء الأشخاص؟

بسبب حصولهم على الجنسية بطريق الغش والتزوير.

- إلامَ استند سحب الجنسية؟

إلى المادة "21 مكرر/ أ" من المرسوم الأميري رقم 15 لسنة 1959.

أكدت صحيفة كويتية أن مرسوماً سيصدر الأحد، في الجريدة الرسمية "الكويت اليوم"، يقضي بسحب شهادة الجنسية الكويتية من 8 أشخاص.

وأوضحت صحيفة "القبس" المحلية، اليوم السبت، أنَّ سحب الجنسية من 6 أشخاص "ذكور"، جاء استناداً إلى المادة "21 مكرر/ أ" من المرسوم الأميري رقم 15 لسنة 1959.

وأوضحت أن الجنسيتين الأخريين تعودان لسيدتين حصلتا عليهما بالتبعية، من شخصين نالا الجنسية عن طريق الغش أو بناءً على أقوال كاذبة "تزوير". 

وتنص المادة على "سحب شهادة الجنسية الكويتية، إذا تبين أنها أُعطيت بغير حق، بناءً على غش أو أقوال كاذبة أو شهادات غير صحيحة، ويكون السحب بقرار من مجلس الوزراء بناءً على عرض وزير الداخلية، وينبغي على ذلك سحب الجنسية الكويتية ممن يكون قد اكتسبها عن حامل تلك الشهادة بطريقة التبعية".

وكانت السلطات الكويتية أعلنت السبت الماضي، سحب الجنسية من 54 مواطناً كويتياً؛ بسبب مخالفتهم لقانون الجنسية في البلاد.

وقانون الجنسية الكويتي هو القانون الذي يحدد ضوابط منح الجنسية، حيث صدر عام 1959، وعُدلت بعض مواده بالمرسوم بالقانون رقم 100 لسنة 1980.

وتُسحب الجنسية أيضاً في حالة منح الجنسية الكويتية بطريق الغش، أو بناءً على أقوال كاذبة، وممن يكون قد كسبها معه بطريق التبعية.

كما تُسحب في حال حُكم عليه خلال عشر سنوات من منحه الجنسية الكويتية، في جريمة مُخلة بالشرف أو الأمانة، أو إذا عُزل من وظيفته الحكومية تأديبياً لأسباب تتصل بالشرف أو الأمانة في تلك السنوات.

ومن ضمن شروط سحب الجنسية "إذا استدعت مصلحة الدولة العليا أو أمنها الخارجي ذلك، أو إذا توافرت الدلائل لدى الجهات المختصة على قيامه بالترويج لمبادئ من شأنها تقويض النظام الاقتصادي أو الاجتماعي في البلاد، أو على انتمائه إلى هيئة سياسية أجنبية، ويجوز في هذه الحالة سحب الجنسية الكويتية ممن يكون قد كسبها معه بطريق التبعية".

كما ينص قانون سحب الجنسية على سحبها "إذا عمل لمصلحة دولة أجنبية وهي في حالة حرب مع الكويت، أو كانت العلاقات السياسية قد قُطعت معها".

 

مكة المكرمة