صحيفة كويتية: إلغاء التراخيص وإبعاد العمالة ينتظران مخالفي الإغلاق

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/A459n9

من حملات التفتيش على الأنشطة التجارية المحظورة

Linkedin
whatsapp
الأحد، 07-02-2021 الساعة 22:49
- ما الجهات التي تراقب تطبيق الاشتراطات الصحية؟

بلدية الكويت، ووزارة الداخلية والتجارة، والهيئة العامة للقوى العاملة.

- ماذا ترافق مع انطلاق حملات التفتيش؟

انتشار أمني موسع في محافظات الكويت الست.

​قالت صحيفة كويتية، الأحد، إن مخالفي إغلاق الأنشطة التجارية في البلاد قد يتعرضون لعقوبات قد تصل إلى إلغاء إقامات العمالة وإبعادهم نهائياً.

ونقلت صحيفة "القبس" المحلية عن مصادر مسؤولة -لم تسمها- أنَّ فرق التفتيش بدأت عملها بمراقبة الأنشطة المحظورة، من خلال لجنة مختصة، مهمتها متابعة تطبيق الاشتراطات الصحية.

وأوضحت أن اللجنة تتكون من بلدية الكويت، ووزارة الداخلية، والهيئة العامة للقوى العاملة، ووزارة التجارة، كاشفة عن اجتماع عقدته قبل أيام، وضعت خلاله ضوابط لمتابعة الأنشطة المخالفة.

وبينت أن اللجنة قسَّمت فرقها على المحافظات، وسترفع توصياتها خلال الأيام الأربعة الأولى من تطبيق القرار، ومنها التنبيه على أصحاب المحال والتأكد من إغلاق الأنشطة، ورصد المخالفين.

ولفتت إلى أن المرحلة الثانية عنوانها "المخالفات المغلَّظة"، ومنها سحب تراخيص المحال وإلغاؤها في حال تكرار المخالفة، وإلغاء إقامات العمالة في النشاط وإبعادهم.

وترافق مع انطلاق الحملة انتشار أمني موسع في محافظات الكويت الست، من قطاع الأمن العام والقطاعات الأمنية الميدانية الأخرى؛ لمساندة اللجنة المختصة.

ونقلت الصحيفة عن رئيس اتحاد صالونات الحلاقة طارق أسد، قوله إن هناك التزاماً من الجميع بالقرارات الصادرة عن الجهات الحكومية، لكنه شدد على أن الاعتراض يكمن في آلية التنفيذ.

وفي 3 فبراير الجاري، قرر مجلس الوزراء الكويتي جملة من القرارات والإجراءات الاحترازية للحد من تفشي فيروس كورونا المستجد وسلالاته الجديدة المتحورة.

وتضمنت القرارات إغلاق بعض الأنشطة التجارية نهائياً، وإغلاق أخرى بشكل جزئي، من الساعة الـ8 مساءً حتى الـ5 صباحاً، وذلك مع تصاعد معدل الإصابات في البلاد وحالات دخول المستشفيات والعناية المركزة.

وبلغ إجمالي الإصابات 170 ألفاً و998 حالة مؤكدة، من بينها 161 ألفاً و538 متعافياً، و966 حالة وفاة، وفق آخر الأرقام الرسمية المعلنة.

الاكثر قراءة

مكة المكرمة