صدم السعوديين والعرب.. "ملهى ليلي" في جدة يثير عاصفة غضب

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/gxVPjN

سيسمح لكلا الجنسين ممن أعمارهم فوق 18 عاماً بالدخول

Linkedin
Google plus
whatsapp
الخميس، 13-06-2019 الساعة 10:30

استغراب وسخط وتذمُّر، ذلك ما أظهره سعوديون وهم يعلقون على آخر الأخبار المخالفة ليس فقط لقِيمهم الموروثة، بل لطبيعة بلدهم وما يمثله من قدسية لدى المسلمين بوجود قِبلتهم، وأقدس الأماكن الإسلامية به.  

هذا ما كان منذ أن أُعلن الثلاثاء (11 يونيو الجاري)، قرب افتتاح "ملهى ليلي" في مدينة جدة، التي تبعد عن مكة المكرمة، التي تضم الكعبة المقدسة، 79 كم غرباً.

وأعلنت صفحة الملهى الليلي "White SaudI arabia" على موقعها بمنصة التواصل الاجتماعي "فيسبوك"، افتتاح فرعها في السعودية، ليكون أول ملهى ليلي في هذا البلد، من خلال استضافة مغني الراب الأمريكي الشهير "ني يو".

الملهى الليلي المعروف عالمياً ذكر على موقعه أن الملهى المقرر افتتاحه في جدة سيحتوي على حلبة رقص، بعد الحصول على التراخيص المطلوبة، لكنه لن يقدم الخمور، ويسمح لكلا الجنسين بالدخول إليه على أن تزيد الأعمار على 18 عاماً.

 

السخط على مواقع التواصل الاجتماعي السعودية كان بادياً، من خلال تغريدات أكد أصحابُها رفضهم لمثل هذه المشاريع.

وبرز وسم "#ديسكو_في_جدة" على منصة "تويتر"، حيث عبَّر سعوديون عن سخطهم مما يجري من انفتاح غير معهود على المجتمع، بدأ يطرأ سريعاً بدعم من ولي العهد محمد بن سلمان.

التهكم بأسلوب ساخر كان حاضراً في تغريدات السعوديين، وهو ما ظهر من خلال صور ومقاطع فيديو مختلفة نشرها مغردون.

ليس فقط السعوديون من ساءهم هذا الخبر، بل إن مغردين من بلدان عربية مختلفة أدلوا بدلوهم؛ خاصة أنهم يعتبرون هذا الحدث إساءة إلى دينهم ومقدساتهم، لما تمثله أراضي الحرمين الشريفين من قدسية لديهم.

ولم تخلُ بعض التغريدات التي نشرها مغردون عرب من سخرية، في تعبير رافض لهذا المشروع الذي يرونه مسيئاً.

 

وجدير بالذكر أنه بعد وصول ولي العهد السعودي محمد بن سلمان إلى ولاية العهد، منتصف 2017، توقفت أغلب نشاطات هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر في السعودية، والتي كانت تمنع ما تسميه "التبرج في الطرقات"، وتحظر الموسيقى والغناء والاختلاط في المطاعم والمقاهي والمولات، وبطبيعة الحال الرقص في شوارع المملكة ومرافقها العامة.

واستضافت المملكة عديداً من الفنانين العرب والأجانب، وأحيت كثيراً من الحفلات التي أثارت جدلاً كبيراً.

عملية "الانفتاح" هذه عملت على كسر المحرمات الدينية والاجتماعية، والسماح بما كان محظوراً في العهود السابقة دينياً واجتماعياً.

مكة المكرمة