صرخة استغاثة لنازح سوري: أين العرب والمسلمون؟

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/wZ8pq4

يقصد غالبية النازحين اللجوء إلى مخيمات قريبة من الحدود السورية-التركية

Linkedin
Google plus
whatsapp
السبت، 18-01-2020 الساعة 16:52

يعيش مئات الآلاف من السوريين في أوضاع إنسانية صعبة، مع انعدام الخدمات الأساسية وحرمانهم من العودة إلى منازلهم التي هربوا منها بسبب قصف قوات النظام السوري والطيران الروسي.

ومن بين أولئك النازحين، يوجد آلاف في قرية "كفتين" بريف إدلب الشمالي في سوريا، اشتكوا من عدم وجود الخدمات الأساسية، وعدم تمكنهم من توفير التدفئة لعائلاتهم، وحرمان أطفالهم من الالتحاق بالمدارس منذ سنوات، فضلاً عن تردي أوضاع الطرقات الطينية وضيق المساحة التي يعيشون فيها.

وتخلى عدد من النازحين عن بطانياتهم حتى يغطوا خيمهم، لتقيهم الأمطار.

ومن بين تلك الآلام، بعث أحد النازحين ويدعى "أبو محمد"، برسالة إلى العالَمين العربي والإسلامي، متسائلاً عن سبب تجاهلهما لمعاناة السوريين.

وقال أبو محمد: "أين الدول العربية والإسلامية؟! هل الشعب السوري غير مسلم؟ انظروا إلينا نظرة واحدة. لا نريد سوى إيقاف القصف"، مضيفاً: "نشتكي إلى الله".

وأشار إلى أنه نزح مع عائلته 3 مرات منذ أكثر من عامين، بسبب قصف قوات النظام والطيران الروسي، واصفاً أوضاع النازحين بأنها "مأساوية"، فضلاً عن تعرُّض عديد من الأطفال لخطر الجفاف، بسبب قلة الطعام.

كما ناشد أيضاً الدول العربية والإسلامية والمنظمات الدولية، التدخل لوقف القصف المستمر الذي يتعرضون له.

ويحيط بقرية "كفتين" عدد من المخيمات العشوائية التي يقطن بها مئات من الأسر، التي نزحت بسبب قصف قوات النظام ريف إدلب الشرقي ومدينة معرة النعمان.

وفي أحدث إحصائية نشرتها الأمم المتحدة، وصل عدد النازحين إلى نحو 350 ألف سوري، معظمهم نساء وأطفال، نزحوا من إدلب منذ نهاية أكتوبر الماضي، وحتى مطلع يناير الجاري.

وبحثاً عن الأمان، يقصد غالبية النازحين اللجوء إلى مخيمات قريبة من الحدود السورية-التركية، التي وصل عددها إلى أكثر من 1153 مخيماً نظامياً وأكثر من 242 عشوائياً، يقطنها نحو مليون نازح، وفقاً لفريق منسقي الاستجابة.

مكة المكرمة