طبيب سعودي: دراسات تؤكد أن ماء زمزم مفيد لمرضى السرطان

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/g9rXvE

طبيب سعودي: مياه زمزم مفيدة لمرضى السرطان

Linkedin
Google plus
whatsapp
الجمعة، 15-02-2019 الساعة 10:00

قال طبيب سعودي إن مياه زمزم مفيدة لمرضى السرطان، مشيراً إلى عدم وجود أي دراسة تمنع المرضى من عدم شرب زمزم.

وأوضح طبيب الباطنية عبد الله الذيابي، أن ماء زمزم عبارة عن مياه غنية بمجموعة متنوعة من المعادن، وتعتبر قلوية، أي ذات درجة حموضة عالية PH=8، بالإضافة إلى أنها قد تحدُّ من الإجهاد التأكسدي الذي يرتبط بعديد الأمراض، طبقاً لموقع "سبق" السعودي.

وتابع: أنَّ "مياه زمزم قد تُعَدُّ مفيدة لمرضى السرطان، إذ أوضحَت دراسة مختبرية أُجريَت على سرطان الرئة ونُشرت عام 2017، أنَّها أدّت إلى تثبيط نمو الخلايا السرطانية، وقد يُفسَّر ذلك بتوافُر عدة عوامل منها: المزيج الفريد من المعادن في هذا الماء".

وأوضح "الذيابي" أنَّ درجة الحموضة لماء زمزم "تعد عالية PH=8 (قلوية)، والأبحاث الطبية أثبتتْ أن الخلايا السرطانية تنمو في الوسط المائل للحموضة، وقد يعدُّ من العوامل المهمة في انتشار الورم في أعضاء الجسم".

وجاء حديث الذيابي بعدما أثارت "كبيرة علماء أبحاث السرطان" في السعودية خولة الكريع جدلاً في الأوساط الدينية والطبية، عقب تشكيكها بفوائد "ماء زمزم"، وزعمها أنه "غير مفيد لمرضى السرطان".

وقالت "الكريع"، في حديث تلفزيوني، الاثنين الماضي، إنها تتفهم المكانة الروحانية لماء زمزم في إعطاء الإنسان الثبات في الأزمات والمرض، "لكنه غير مفيد لمرضى السرطان، لوجود نسبة ملوحة عالية فيه".

ودفع حديث "الكريع" وزارة الصحة السعودية إلى التصريح بأنه "لا توجد أدلة علمية كافية تثبت صحة ما ذكرته الكريع، وبشكل عام ينصح باتباع الإرشادات التي يحددها الطبيب المعالج".

ويسعى مسلمو العالم سنوياً إلى شرب ماء زمزم الموجود بالأراضي المقدسة، استناداً إلى حديث رسول الإسلام: "ماء زمزم لما شُرب له".

وبئر زمزم هو نبع الماء الذي فجره الله تعالى معجزة تحت قدمي النبي إسماعيل عليه الصلاة والسلام، عندما تركه والده النبي إبراهيم مع أمّه في مكة.

وسمّي بهذا الاسم لأنّ السيدة هاجر كانت تجمع مياه النبع بيدها فتزمّه زمّاً، وذلك لشدّة قوّة الماء الذي خرج.

ويقع البئر في مكّة المكرمة على بعد 21 متراً من الكعبة، وتقع فتحته تحت سطح المطاف وخلف مقام إبراهيم إلى اليسار المقابل للكعبة.

مكة المكرمة