طبيب كويتي أصيب بـ"كورونا" يكشف كيف تعافى من الفيروس

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/pkx1r9

العنزي أكد أنه لم يُعالَج بالأدوية

Linkedin
whatsapp
الجمعة، 10-04-2020 الساعة 19:16

كشف استشاري كويتي في الأمراض الفيروسية، يقيم حالياً في كندا، عن بدء تعافيه من الإصابة بفيروس "كورونا المستجد"، متحدثاً باختصار عن إصابته وتعامل الأطباء مع حالته.

ونشر الكويتي د.أسامة العنزي مقطعاً مصوراً، الخميس، قال فيه إنه شُفي من الإصابة بفيروس "كوفيد-19"، بعد أن أصيب به في 23 مارس الماضي، مؤكداً أنه لا يوجد علاج لهذا المرض.

وأوضح متحدثاً عن حالته الصحية، ومضاعفات الفيروس في فترة الإصابة، أن جسده أصبح يصدر مقاومة مناعية بعد رحيل الفيروس، مشيراً إلى أن الأطباء لم يعطوه أي علاج باستثناء مضاد عن طريق الوريد.

وأكد أن المضاد الذي يستخدمه بكتيري وليس فيروسياً.

وتابع أن الأطباء في كندا لم يعتمدوا في علاجه على "أي من الأدوية التي تتناقلها وسائل الإعلام المختلفة".

وكان العنزي نشر في 7 أبريل، مقطع فيديو يتحدث فيه عن تدهور حالته الصحية، وهو ما اضطر إلى نقله لمستشفى ريتشموند، بكندا، لوضعه في العناية المركزة.

وقال في التسجيل المصور، إنه يجد صعوبة كبيرة في التنفس، ويعتمد على الأكسجين، مع ارتفاع في حرارة جسده.

وأصيب العنزي خلال عمله في إحدى الجامعات الطبية بمدينة "فانكوفر" الكندية، خلال فحصه المرضى من دون كمامات؛ وذلك لعدم توافرها، حسب قوله في تصريح سابق.

وسبق أن ظهر على عدة قنوات عربية وكويتية، من بينها قناتا "الجزيرة" و"العربي الجديد"، والقناة الكويتية الرسمية، للحديث عن مخاطر كورونا.

وكان العنزي صرح لوسائل إعلام كويتية، عقب إصابته، بأن الإجراءات الوقائية التي اتخذتها الكويت تفوق بمراحل، ما يحدث بكندا أو في غيرها من دول العالم، مطالباً في الوقت ذاته بحظر تجول كامل.

وأشاد بقدرات الكويت الصحية، وبتواصل وزير الصحة الدكتور باسل الصباح معه بصورة مباشرة، مشيراً إلى أنه كان في الكويت أسبوعاً، بين 24 فبراير و2 مارس، للمساعدة وإعطاء الرأي الفني الطبي في مكافحة وباء فيروس "كورونا المستجد" في البلاد.

جدير بالذكر أن انتشار فيروس كورونا زاد بدول الخليج مع توسُّع انتشاره في إيران؛ بسبب وقوعها بالضفة المقابلة للخليج العربي ووجود حركة تنقُّل واسعة معها.

وتجاوز عدد المصابين بالفيروس حول العالم حتى لحظة إعداد هذا الخبر (10 أبريل)، أكثر من مليون و633 ألف شخص، في حين ارتفع عدد المتوفين إلى أكثر من 98 ألفاً، والمتعافين إلى ما يزيد على 366 ألف شخص.

مكة المكرمة