طليقة البغدادي: لم يكن لطليقي مشاركة مع المقاومة العراقية

صورة لزوجة البغدادي التقطت أثناء إطلاق سراحها في لبنان

صورة لزوجة البغدادي التقطت أثناء إطلاق سراحها في لبنان

Linkedin
Google plus
whatsapp
الخميس، 31-03-2016 الساعة 18:52


تحدثت طليقة زعيم تنظيم الدولة الإسلامية، أبو بكر البغدادي، عن زوجها السابق في مقابلة صحفية مع صحيفة "إكسبرسن" السويدية، تم تصويرها بـ"مكان سري" في بيروت، قائلة إنها تزوجت إنساناً عادياً يذهب إلى عمله ويعود إلى عائلته، مشيرة إلى أنه في عام 2008 لم يكن هناك سوى مقاومة تقاتل الأمريكيين في العراق، ولم يكن للبغدادي موقف منها، حتى إنه لم يشارك معها؛ وتساءلت باستغراب: "كيف أصبح أميراً، لا أعرف".

ووفقاً لوكالة الصحافة الفرنسية، ورداً على سؤال عمّا إذا كان يزعجها أن توصف دائماً بأنها طليقة البغدادي، قالت الدليمي التي أفرج عنها قبل أشهر من سجن لبناني أودعت فيه منذ عام 2014، مع أولادها (ابنة من البغدادي، واثنتان من زوج آخر): "نعم وضعت في خانة الإرهاب وأنا بعيدة عن هذا الشيء".

وتروي الدليمي التي نشأت في كنف عائلة برجوازية عراقية، أنها تزوجت من رجل عراقي من الحرس الشخصي لصدام حسين، وأنجبت منه طفلتين توأم، وبعدما أصبحت أرملة، تزوجت مجدداً بناء على نصيحة والدها عام 2008 من البغدادي الذي تصفه بأنه كان "رب أسرة عادياً" يعشق تربية الأطفال.

وأوضحت: "كنت أرملة منذ تسعة أشهر حين قرر والدي أن يزوجني"، مشيرة إلى أنها "لم تكن سعيدة بالحياة معه، لذلك فضلت الانسحاب من حياته".

وأكدت الدليمي التي عاشت مع زوجة البغدادي الأولى وأولاده أنه حاول أن يعيدها إليه "مراراً"، وأن الاتصال الأخير حصل بينهما عام 2009 حيث "اتصل ليعيدني"، وحين علم بعد فترة بولادة ابنته، قال: "سآخذها منك حين تتزوجين مجدداً".

ورداً على سؤال عمّا إذا كانت تتجرأ على النقاش معه في البيت، أجابت: "لا، فهو لديه شخصية غامضة بعض الشيء".

وقالت سجى (28 عاماً) التي لها ابنة من البغدادي: "أريد العيش في بلد أوروبي، وليس في بلد عربي".

وأضافت: "أريد العيش حرة، مدافعة في الوقت نفسه عن فضائل الشريعة الإسلامية التي تؤمن حرية النساء وحقوقهن".

وقالت ابنتها هاجر (7 سنوات) إنها تريد الذهاب إلى أوروبا للدراسة.

جدير بالذكر أنه تم من خلال فحص الحمض النووي التأكد من أن هاجر هي الابنة الحقيقية للبغدادي.

وأعربت الدليمي عن حزنها قائلة: "بعد سبع سنين، صعب أن تكتشف المرأة أنها كانت متزوجة من شخص يقود أكبر منظمة إرهابية".

واعتبرت أن "الطريقة التي أصبح فيها البغدادي أميراً للتنظيم الارهابي الأكثر خطراً في العالم أسطورة".

وفي ديسمبر/كانون الأول، أفرجت جبهة النصرة عن 16 عسكرياً لبنانياً كانوا مخطوفين لديها مقابل إفراج السلطات اللبنانية عن عدد من السجناء الإسلاميين بينهم زوجة البغدادي سجى الدليمي، وشوهدت في حينه عبر شاشات التلفزيون أثناء نقلها إلى الحدود اللبنانية مع سوريا، وهي تؤكد رفضها الذهاب إلى مسلحي النصرة في الجانب السوري، مفضلة البقاء في لبنان.

وكان البغدادي يقاتل في صفوف تنظيم القاعدة في العراق، قبل أن ينتقل إلى تنظيم "الدولة الإسلامية" الذي تسلم قيادته في العام 2010.

مكة المكرمة