ظروف صعبة للغاية يواجهها 128 ألف مسلم في ميانمار

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/gmMYkd

الأمم المتحدة تصنف الروهينغا بأنهم الأقلية الأكثر اضطهاداً بالعالم

Linkedin
Google plus
whatsapp
الثلاثاء، 14-05-2019 الساعة 22:29

أعلنت الأمم المتحدة، الثلاثاء، أن 128 ألفاً من نازحي أقليتي "الروهينغا" و"الكمان" ما يزالون محتجزين في مخيمات بولاية راخين (أراكان)، غربي ميانمار.

وتعد "الكمان" أصغر القوميات المسلمة في ميانمار، وتقطن إلى جانب الروهينغا في ولاية أراكان.

وقال فرحان حق، نائب المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة، في مؤتمر صحفي: إن "أورسولا مولر"، نائبة منسق الإغاثة في حالات الطوارئ، أنهت الثلاثاء مهمة استغرقت 6 أيام في ميانمار، شملت زيارات إلى ولاياتي راخين وكاشين.

وأضاف أن "مولر" عبرت عن قلق بالغ إزاء تصاعد العنف في الولايتين؛ الذي أدى إلى نزوح أكثر من 30 ألف شخص في الأشهر الستة الماضية.

فرحان حق نقل عن المنسقة الأممية دعوتها جميع الأطراف إلى الوفاء بالتزاماتها بموجب القانون الإنساني الدولي، التي تقضي بحماية المدنيين والسماح بوصول المساعدات الإنسانية.

وقال إن مولر طالبت بضمان حرية التنقل والوصول إلى الخدمات وفرص العمل للنازحين في المخيمات.

وتابع أن ذلك ينطبق أيضاً على الروهينغا الذين يعيشون في خارج المخيمات، "والذين ما زالوا يواجهون ظروفاً صعبة للغاية".

جدير بالذكر أنه منذ أغسطس 2017، تشن القوات المسلحة في ميانمار، ومليشيات بوذية، حملة عسكرية ومجازر وحشية ضد الروهينغا في أراكان.

وأسفرت الجرائم المستمرة منذ ذلك الحين عن مقتل آلاف الروهينغيين، حسب مصادر محلية ودولية متطابقة، فضلاً عن لجوء قرابة مليون منهم إلى بنغلاديش، وفق الأمم المتحدة.

وتعتبر حكومة ميانمار الروهنغيا "مهاجرين غير نظاميين" من بنغلاديش، فيما تصنفهم الأمم المتحدة "الأقلية الأكثر اضطهاداً في العالم".

مكة المكرمة