عائض القرني: "تُبت" من السياسة وطلقتها ثلاثاً

عائض القرني مع ولي العهد السعودي (أرشيف)

عائض القرني مع ولي العهد السعودي (أرشيف)

Linkedin
Google plus
whatsapp
الجمعة، 19-01-2018 الساعة 10:03


أعلن الداعية السعودي، عائض القرني، في مقابلة تلفزيونية، الخميس، عن "توبته" من السياسة، على حدّ تعبيره، مشيراً إلى أنه أدرك بعد سنين طويلة أن مهمته "تبليغ الدين".

وقال لبرنامج "ترند السعودية"، على قناة "إم بي سي": إنه طلق "السياسة ثلاثاً لا رجعة فيها"، محدداً أن "مهمته تتلّخص في تبليغ الدين من خلال الآية والحديث".

وردّ بهذا الشأن على منتقديه بعدم خوضه في الشأن العام وتحويل حسابه في "تويتر" إلى مجرّد أذكار وأدعية، بالقول: "لست محللاً سياسياً وقد تبت من السياسة، والحمد لله أدركت بعد خبرة سنين طويلة في الدعوة أن مهمتي تبليغ الدين؛ التزاماً بقوله تعالى: {ادْعُ إِلَىٰ سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِۖ وَجَادِلْهُم بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُۚ}، وهذا منهج القرآن والأنبياء".

من جهة أخرى، نصح عائض القرني الرجال بعدم التعدّد والاكتفاء بزوجة واحدة، مشيراً إلى أن أكثر الناس المعدّدين لا يقومون بالحقوق.

وقال: "أنا أنصح الإنسان أن يكتفي بواحدة، وإذا استطاع أن يستغني عن واحدة فالله يعينه، وأرى أن يبقى على واحدة وكافية والحمد لله والشكر؛ حتى لا يوجع رأسه ولا يوجع بنات الناس"، مشيراً إلى أن "أكثر الناس المعددين لا يقومون بالحقوق، ومن خلال التجربة الميدانية أرى أن يكتفي الإنسان بزوجة واحدة".

اقرأ أيضاً :

"رعب الاعتقال" يهزم رفقة الدعوة التي جمعت "العودة" و"القرني"

على صعيدٍ آخر، وبخصوص حساباته على منصّات ومواقع التواصل الاجتماعي أقسم القرني بأنه لم يشترِ أي متابع له في "تويتر"، وقال: "والله لم أشترِ أيّ متابع من المتابعين ولا دفعت ريالاً، ولا أتقاضى أي مبالغ على الإعلانات، إعلاناتي للأوقاف والأيتام ولا أتقاضى شيئاً".

وأشار إلى أنه رفض عروضاً مادية وسياحية قُدّمت له من بعض الفنادق مقابل الإعلان في حسابه بـ "تويتر".

وأضاف: "رفضت ذلك حتى لا يتحوّل حسابي إلى تجارة واستغلال المتابعين في بيع الرتويتات والتغريدات، داعياً الدعاة إلى الابتعاد والترفّع عن المتاجرة بالإعلانات في حساباتهم؛ حتى لا تتحوّل من النصح والتوجيه إلى الفندقة وفن المطاعم".

لكن القرني توقّف عن الحكم الشرعي في دخول كثير من الدعاة عالم الإعلانات واستغلال أعداد المتابعين في حساباتهم بـ "تويتر"، قائلاً: "لا أستطيع أن أقول في مثل هذا حلالاً أو حراماً، وذلك قياساً على نشر الإعلانات في الوسائل الإعلامية من صحف وتلفاز وقنوات فضائية"، مبيّناً أن "بعض الدعاة لديهم مقرّات وموظّفون مخصصون لإدارة حساباتهم في مواقع التواصل الاجتماعي"، متسائلاً: "من أين يصرفون رواتبهم؟".

مكة المكرمة