عاشت فقيرة 35 عاماً.. امرأة سعودية تكتشف أنها تعود لأسرة ثرية

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/qDnK2Y

المرأة اكتشفت أنه جرى تبديلها عند ولادتها بالمستشفى

Linkedin
whatsapp
الاثنين، 30-08-2021 الساعة 10:17

- ما الذي اكتشفته المرأة؟

علمت أن أسرتها غنية وأنها عاشت وسط عائلة فقيرة لسنوات طويلة.

- ماذا فعلت المرأة حين اكتشفت أنها استبُدلت عند الولادة؟

رفعت دعوى على المستشفى ونالت تعويضاً مالياً.

أصدرت محكمة سعودية حكماً بتعويض فتاة بمليوني ريال (533 ألف دولار)، على قضائها 35 عاماً بين أسرة تم تسليمها لها عند ولادتها من قِبل المستشفى بالخطأ، بعد إصدار حكم سابق بتعويض المستبدلة بها بمبلغ 1.7 مليون ريال (453 ألف دولار). 

وبحسب ما أوردته صحيفة "الوطن" المحلية، الأحد، اكتشفت الفتاة أنها قضت طفولتها وشبابها بين أسرة فقيرة "مغايرة لها في العرق واللون، وأن أسرتها الحقيقية ثرية".

وأصدر ديوان المظالم في مدينة مكة حكماً بإلزام المستشفى بدفع مبلغ مليوني ريال للسيدة.

وأشارت السيدة التي رفعت الدعوى إلى أنها خلال تربيتها ذاقت "شظف العيش؛ وذلك لأن معيلها الذي احتضنها كان يعمل بمهنة أجرها ضئيل، فضلاً عن نظرات الريبة والشك التي أحاطت بها خلال فترة نشأتها؛ نظراً إلى اختلاف لون بشرتها عن الأسرة الحاضنة لها، وأنه تم تزويجها برجل قريب للأسرة الحاضنة له العائلة ذاتها وأنجبت منه". 

وعمدت السيدة بعد إنجابها إلى عمل اختبارات البصمة الوراثية، فاكتشفت أن العائلة التي ربَّتها ليست أسرتها الحقيقية، فرفعت دعوى بالمحكمة العامة في مدينة مكة والتي قامت بإثبات نسب المدعية إلى والدها الحقيقي.

ورُفعت دعوى أخرى عبارة عن تعويض عن الأضرار المادية والمعنوية التي لحقت بها، "خاصةً أنها لا تزال تعاني من آثارها، وأن والدتها الحقيقية توفيت خلال تلك الفترة وحُرمت من رؤيتها أو العيش تحت كنف رعايتها"، حسبما جاء في الدعوى التي نقلتها الصحيفة. 

وكان قد صدر حكم من المحكمة العامة بمكة للفتاة المستبدلة بها بقيمة 1.7 مليون ريال تعويضاً عن الخطأ من قِبل المستشفى وعن الضرر الذي لحق بها، من جرّاء نشوئها في أسرة مختلفة عنها. 

وعزت المحكمة التفاوت في قيمة التعويض إلى "وجود فرق بين المدعية وأختها المستبدلة بها، إذ إن الأولى تزوجت وأنجبت، بخلاف أختها، برجل قريب لأسرتها السابقة في النسب والطباع وغير ذلك، وبما أن النسب متفاوت بين الأسرتين وبما أن حفظ النسب من مقاصد الشريعة الكبرى فلا ريب في أن له حظه من التعويض". 

وأضافت المحكمة في تبريرها الفرق بين التعويضين إلى أن "المصالح المحققة التي فاتت على المدعية أعظم من أختها، حيث إنها عاشت طوال سنوات عمرها في أسرة محدودة الدخل بخلاف أسرتها الميسورة والذي يلزم منه التفاوت في تقدير التعويض بين الأختين لاختلاف حالتيهما من مصالح وأضرار".

مكة المكرمة