عالمة سعودية تشكك بفوائد ماء زمزم.. هذا ما قالته

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/6JBd9W

أرجعت العالمة السعودية كلامها لوجود نسبة ملوحة عالية في ماء زمزم

Linkedin
Google plus
whatsapp
الأربعاء، 13-02-2019 الساعة 16:45

فجرت العالمة السعودية خولة الكريع جدلاً لدى الأوساط الدينية والطبية، عقب تشكيكها بفوائد "ماء زمزم"، وزعمها أنه "غير مفيد لمرضى السرطان"، وهو ما دحضه عدد من الأطباء والعلماء.

وفي حديث تلفزيوني لها، يوم الاثنين الماضي، ذكرت "كبيرة علماء أبحاث السرطان" في السعودية، أنها تتفهم المكانة الروحانية لماء زمزم، في إعطاء الإنسان الثبات في الأزمات والمرض، "لكنه غير مفيد لمرضى السرطان، لوجود نسبة ملوحة عالية فيه".

ورداً على ذلك رفض الطبيب عبد الله عبد الرحمن، عبر حسابه على "تويتر"، موقف الكريع، قائلاً: "كان أولى بالزميلة الاحتفاء برأيها والشك الذي ارتابها ومناقشته مع زملائها، وعدم التطاول على طعام الطعم وشفاء السقم بهذه الطريقة المرفوضة". 

وتابع عبد الرحمن الذي يعرف نفسه بأنه "عالم فيزياء الفلك القلبية، واستشاري أول تشوهات القلب الخلقية والقسطرة الكهربائية": "كان أولى بها السكوت والشروع في البحث العلمي المستفيض. الحق الذي لا مراء فيه أن الضار هو علاج السرطان الكيميائي".

أما يوسف البدر، الطبيب المتخصص بالطب الحيوي- كما يعرف نفسه - فقال على "تويتر": ‏"كلام غير علمي إذا علمنا أن الخلايا السرطانية تنمو في الوسط المائل إلى الحموضة، ولا تنمو في الوسط القلوي"، مضيفاً: "ماء زمزم قلوي بامتياز. ومستعد لمناظرة الكريع".

وفي السياق ذاته، أوضحت تغريدة لـ"عبد العزيز أحمد بغلف"، "‏أن هذا عمل إيماني ثبت عن الرسول محمد عليه الصلاة والسلام".

وتابع موضحاً: "إن كان إيمانك بالله ورسوله راسخاً قوياً، فسوف ينزل عليك ماء زمزم برداً وشفاء، وإن كنت تظن غير ذلك فالعلة فيك".

ويسعى مسلمو العالم سنوياً إلى شرب ماء زمزم الموجود بالأراضي المقدسة، استناداً إلى حديث رسول الإسلام: "ماء زمزم لما شُرب له".

وبئر زمزم هو نبع الماء الذي فجره الله تعالى معجزة تحت قدمي النبي إسماعيل عليه الصلاة والسلام، عندما تركه والده النبي إبراهيم مع أمّه في مكة.

وسمّي بهذا الاسم لأنّ السيدة هاجر كانت تجمع مياه النبع بيدها فتزمّه زمّاً، وذلك لشدّة قوّة الماء الذي خرج.

ويقع البئر في مكّة المكرمة على بعد 21 متراً من الكعبة، وتقع فتحته تحت سطح المطاف وخلف مقام إبراهيم إلى اليسار المقابل للكعبة.

مكة المكرمة