على طريقة قتل خاشقجي.. جريمة بشعة تهز مدينة طنجة المغربية

توجَّه المتهمان بعد تنفيذهما الجريمة البشعة لأداء صلاة الجمعة!
الرابط المختصرhttp://khaleej.online/GoxQAq

عناصر من الأمن والشرطة المغربية

Linkedin
Google plus
whatsapp
الاثنين، 25-03-2019 الساعة 12:46

أعادت مفوضية الأمن بمدينة طنجة شمالي المغرب تمثيل أحداث جريمة بشعة راح ضحيتها مواطن مغربي قتله صديق له مصري الجنسية بالاشتراك مع مواطن مغربي آخر، وقطّعاه إلى أجزاء بمنشار ثم أحرقا جثته، على غرار ما نشر حول تفاصيل جريمة قتل الصحفي السعودي جمال خاشقجي.

ونقل موقع "اليوم 24" المغربي عن مصدر أمني، تحدث عن تفاصيل الجريمة الوحشية أمس الأحد، أنه بعد قضاء المقيم المصري عقوبة السجن، ومباشرة بعد خروجه منه، فوجئ بـ"سرقة" مهنته وزبائنه من طرف شريكه، وازداد الأمر سوءاً عندما علم أن شريكه المغربي يتحرش بزوجته، وهو ما دفعه إلى التفكير في الانتقام.

وأضاف المصدر الأمني أن المصري استدرج بالتنسيق مع شخص آخر، شريكه من الدار البيضاء إلى مدينة طنجة.

وتابع بالقول إن المتهمَين قابلا الضحية بالقرب من محطة "تي جي في" طريق العوامة، ليتحول النزاع الشفوي بينهما إلى ضرب وتعنيف انتهى بوفاة المواطن المغربي.

وصرح المصدر ذاته بأنه تم نقل الجثة إلى مرآب أحد المنازل في المغوغة الكبيرة، حيث تم تقطيعها بمنشار فولاذي وتعبئتها في أكياس بلاستيكية، قبل نقلها إلى منطقة الأحد الغربية - برييش بضواحي طنجة، مضيفاً أنه وللتخلص منها اشتريا فحماً وبنزيناً، وأضرما النار في أشلاء الضحية.

وأشار المصدر الأمني إلى أن المتهمَين وبعد تنفيذهما الجريمة البشعة توجها لأداء صلاة الجمعة بالمنطقة نفسها.

يُذكر أن الصحفي السعودي جمال خاشقجي قُتل بطريقة بشعة داخل قنصلية بلاده في مدينة إسطنبول مطلع أكتوبر 2018، واعترفت الرياض بالجريمة، لكنها لم تكشف حتى اليوم عن مكان الجثة، في حين تشير تقارير وتحقيقات الأمن التركي إلى أن أجزاءً من الجثة قد تكون أتلفت حرقاً في بيت القنصل محمد العتيبي داخل فرن حجري صُمم لهذا الغرض قبل أشهر من تنفيذ الجريمة.

مكة المكرمة