عنصرية ضد السوريين في مصر تواجهها تغريدات مودة وترحيب

عبر وسم "السوريين منورين مصر"..
الرابط المختصرhttp://khaleej.online/gMxemb

السوريون نجحوا في مصر على جميع المستويات

Linkedin
Google plus
whatsapp
الاثنين، 10-06-2019 الساعة 19:50

تصدر وسم "السوريين منورين مصر" أعلى نسبة تداول على مواقع التواصل الاجتماعي في مصر، وصلت إلى ملايين التغريدات والمنشورات خلال الساعات الماضية، عبر تأكيد شعبي مصري أنّ السوريين الموجودين في البلاد مرحب بهم دوماً.

ويأتي انتشار "الهاشتاغ" بعد تقديم المحامي المثير للجدل والمقرب من السلطات المصرية، سمير صبري، مذكرة للنائب العام، طالب فيها بضرورة وضع أطر قانونية تتيح لأصحاب الأموال السوريين العمل وفق "قوانين واضحة وبيئة استثمار صحيحة، دون أن يعني ذلك أن يكون من قام بتمويل الإرهاب ومعاداة بلده ضمن هؤلاء أيضاً"، مؤكداً ضرورة أن تلجأ كل هذه الأموال إلى الرقابة المالية.

وفي إطار ذلك دوّن مغردون في الوسم معبرين عن رفضهم لتلك المحاولات، وتعاطفهم وتضامنهم مع السوريين ضد أي حملة وصفوها بـ"المغرضة".

وقال الفنان المصري محمد هنيدي في تعليقه على الهاشتاغ: "كنا دولة واحدة من قبل ومهما حصل هنفضل بردة دولة واحدة".

من جانبه غرد الإعلامي المصري يوسف حسين مقدم برنامج "جو شو" على حسابه في تويتر، قائلاً إنه كان من أكير المرحبين بالسوريين قبل مغادرته بلاده بسبب الملاحقة الأمنية.

في حين قال جمال سلطان رئيس تحرير صحيفة المصريون: "لم يكن السوري في مصر سابقاً ولا الآن ولا مستقبلاً، ضيفاً ولا مهاجراً ولا لاجئاً، هو صاحب مكان ومكانة بين أشقائه".

وأضاف سلطان أن السوري "شريك في نهضة مصر الثقافية والعلمية والدينية والفنية والأدبية والاقتصادية، وأصوات العار التي تطالب بإبعادهم لا تستحق شرف أن تكون مصرية".

من جهته علق الحقوقي المصري جمال عيد بالقول: "مصر أجمل بيكم وبذوقكم وجهدكم والعشرة والمحبة".

وعلقت الأكاديمية المصرية داليا سعودي بتغريدة: " ليس لأنهم استثمروا في مصر و حسنوا مستوى كثير من الخدمات بفضل فضائلهم من أمانة ومهارة و جدية مشهودة و عزة نفس..السوريين منورين مصر لأنهم إخوتنا وأهلنا".

وشكر الصحفي المصري عمر الهادي من أتى بفكرة الهاشتاغ، معتبراً إياها "فرصة نقول تاني وثالث إن #السوريين_منورين_مصر وأصحاب بيت وإحنا مبسوطين إن إخواتنا شرفونا".

ترحيب سوري

في المقابل رد عشرات السوريين على الهاشتاغ، فقال الناشط السياسي عمر إدلبي في تغريدة له: "استقرت عائلتي في مصر منذ بداية العام 2012، لم يحصل معنا ولا حتى حادث واحد مسيء لنا؛ أو يستهدفنا من منطلق تمييزي كسوريين".

ويعيش في مصر مئات آلاف السوريين بعد خروجهم من سوريا إثر العنف الذي أشعله نظام الأسد عام 2011 إبان الثورة الشعبية ضده، وأقاموا مشاريع مختلفة كان أبرزها في مجال الطعام والحلويات بالإضافة إلى معامل ومصانع كاملة في مجالات النسيج والكونسروة.

وذكرت عدة تقارير أنّ الوجود السوري في البلاد أنعش الاقتصاد المصري، وزاد من اليد العاملة وظهرت أسواق ومدن صغيرة كاملة تحمل اسمهم، يشار إليها في الإعلام المحلي بشكل كبير ولاسيما فيما يخص الأطعمة.

يشار إلى أنّ حملات عنصرية كثيرة يواجهها السوريون في عدة بلدان على رأسها لبنان، إذ لا يفتأ وزير خارجيتها جبران باسيل يهاجم السوريين في تصريحاته وتغريداته، بالإضافة إلى انقسام شعبي كبير بين مؤيد ومعارض لباسيل.

مكة المكرمة