عُمان تدرس وقف الطيران مع "الدول الموبوءة" بكورونا

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/mr4qNX

أحمد السعيدي وزير الصحة العُماني

Linkedin
whatsapp
الثلاثاء، 16-02-2021 الساعة 09:40
- ماذا قال وزير الصحة العُماني عن تأخر لقاح "فايزر-بيونتيك"؟

التأخير كان خارجاً عن إرادة الحكومة والشركة المصنعة، وأكد أن فاعلية اللقاح لن تتأثر بهذا التأخير.

- وافدو أي دولة إلى السلطنة بهم أعلى نسبة إصابة بكورونا؟

تنزانيا.

قال وزير الصحة العُماني أحمد بن محمد السعيدي، إن بلاده تدرس إيقاف رحلات القادمين من الدول الموبوءة بفيروس كورونا المستجد.

وكشف "السعيدي" في لقاء له مع التلفزيون العُماني، مساء الاثنين، عن ارتفاع ملحوظ ومقلق في أعداد المنومين بالعناية المركزة بفيروس كورونا، مؤكداً أن اللجنة العليا المكلفة ببحث آلية التعامل مع التطورات الناتجة عن انتشار الفيروس عازمة على اتخاذ إجراءات في حق الذين لم يلتزموا بقرارتها.

وأضاف: إن "إغلاق محافظة شمال الشرقية كان بسبب ارتفاع الحالات المصابة بفيروس كورونا في وحدات العناية المركزة بمستشفى إبراء بنسبة 100%".

كما "كشف السعيدي أن بيانات القادمين من جمهورية تنزانيا إلى السلطنة أظهرت إيجابية الفحوصات بنسبة 18%"، مشيراً إلى أن "هذا الرقم مرتفع جداً، وأن اللجنة العليا تدرس إيقاف رحلات القادمين من الدول التي ثبت للسلطنة أن لديها نسبة عالية من الإصابات".

ودعا وزير الصحة خلال اللقاء الجميع إلى الاطمئنان بأن من تلقى الجرعة الأولى من لقاح "فايزر-بيونتيك" ستتوفر له الجرعة الثانية، وأن التأخير الذي حدث كان خارجاً عن إرادة حكومة السلطنة والشركة المصنعة، مؤكداً أن فاعلية اللقاح لن تتأثر بهذا التأخير.

وقال في هذا الصدد: "لا دليل علمياً على أن التأخر في أخذ اللقاح يقلل من فاعليته، وقد شكلت وزارة الصحة فريقاً مختصاً في التطعيمات العام الماضي، وتعكف على دراسة كل ما هو جديد في التطعيمات".

وقال السعيدي خلال اللقاء إن الشركة المصنعة للقاح "أكسفورد-أسترازينيكا" اتخذت مبدأ وهو التصنيع غير الربحي، وبيعه بسعر التكلفة فقط، مشيراً إلى "مأمونية اللقاح".

وبين أنه لا توجد أفضلية بين اللقاحات، وإنما حسب المتوفر، معرباً عن أمله في تغطية 60٪ من السكان، وهي النسبة التي وضعها الفريق الفني للوصول إلى المناعة المجتمعية.

وحث السعيدي جميع من تنطبق عليهم شروط التطعيم على التوجه وأخذ اللقاح المتوفر، مبيناً أن الإقبال في بعض المحافظات "ما زال ضعيفاً".

وتواصل الحكومة العمانية منذ نحو شهر تشديد القيود المتعلقة بمواجهة الجائحة، من بينها تمديد إغلاق المنافذ البرية للسلطنة حتى إشعار آخر.

وتأتي هذه الإجراءات في حين تواصل السلطنة حملة التطعيم الواسعة ضد الفيروس، التي بدأت نهاية ديسمبر الماضي.

وبلغ مجموع الإصابات في السلطنة حتى الآن 137 ألفاً و592 حالة مؤكدة، من بينها 129 ألفاً و291 متعافياً، فيما وصل إجمالي الوفيات من جراء الوباء إلى 1543 وفاة.

مكة المكرمة