عُمان تفرض عقوبات "مغلظة" بحق مخالفي الوقاية من كورونا

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/qNj8o1

وزير الصحة العُماني في مؤتمر اللجنة العليا للتعامل مع كورونا

Linkedin
whatsapp
الخميس، 21-05-2020 الساعة 12:43

- ما هي عقوبة المشاركين في تجمعات الأفراد؟

غرامة مالية قدرها 100 ريال عُماني.

- ما هي عقوبة عدم التقيد بالتدابير الوقائية للمحال المستثناة من الغلق؟

1500 ريال والإغلاق شهراً.

- هل تحدد موعد عودة الطيران في سلطنة عُمان؟

لا، ولكن العودة ستبدأ بالرحلات المحلية ثم الدولية.

قررت الجهات المختصة في سلطنة عُمان، الخميس، عقوبات "مغلظة" وفرض غرامات مالية والحبس الاحتياطي بحق مخالفي قرارات اللجنة العليا المكلفة ببحث آلية التعامل مع التطورات الناتجة عن انتشار فيروس كورونا المستجد.

وقال المدعي العام العُماني نصر بن خميس الصواعي، إن تجمع أي 5 أشخاص أو أكثر في حيز واحد دون روابط سكنية يُعد مخالفة، موضحاً أن شرطة عُمان السلطانية ستتولى والجهات المختصة مراقبة التزام الأفراد والمؤسسات بقرارات اللجنة وضبط المخالفين.

وأوضح "الصواعي" خلال مؤتمر كبير عقدته لجنة كورونا العليا بالسلطنة، أن غرامة الامتناع عن فحص كورونا وعدم الالتزام بالحجر المنزلي تُقدر بـ200 ريال (الريال العُماني = 2.6 دولار أمريكي)، فيما تصل الغرامة إلى 3 آلاف في حال عدم إغلاق المواقع السياحية والمحال التجارية والأندية والصالات الرياضية والنوادي الصحية ومحال الحلاقة والتجميل الرجالية والنسائية التي تقرر إغلاقها سابقاً.

فيما ستفرض السلطات غرامة قدرها 100 ريال على كل فرد شارك في تجمعات الأفراد، فيما تقرر فرض 20 ريالاً بحق مخالفي ارتداء الكمامات في الأماكن العامة، وتصل إلى 300 ريال في حال الامتناع عن ارتداء سوار التعقب أو نزعه أو إتلافه.

أما عقوبة عدم التقيد بالتدابير والاشتراطات التي تقررها اللجنة والجهات المختصة للمحال والأنشطة المستثناة من الغلق فتبلغ 1500 ريال، إضافة إلى الإغلاق شهراً.

وأشار إلى أن مبالغ الغرامات تحول إلى الصندوق المخصص لمواجهة جائحة كورونا.

بدوره قال وزير النقل العُماني، أحمد الفطيسي، إنه لا يوجد موعد محدد بشأن عودة حركة الطيران، لكنه أوضح أن العودة ستبدأ بالرحلات المحلية على أن تليها الرحلات الدولية.

ولفت النظر إلى أن ‫قطاع الطيران في العالم يعتبر أكثر القطاعات المتأثرة، وعودته إلى ما قبل كورونا قد تستغرق 3 سنوات، فيما تعمل السلطنة على تحقيق الشروط والضوابط اللازمة لعودة حركة الطيران.

وأشار إلى أن عودة وسائل النقل العام ستكون "تدريجية وبضوابط جديدة"، وأشار إلى مواصلة فتح الأنشطة للتقليل من الأعباء الاقتصادية، محذراً من إغلاق تلك التي لا تلتزم بتطبيق الضوابط الصحية.

ارتداء الكمامة

أما وزير الصحة أحمد بن محمد السعيدي، فقال إنه يُمكن ألا يشترط ارتداء الكمامات "إذا توفر شرط التباعد الجسدي لمترين"، مبيناً أن الوفيات في السلطنة لم تتجاوز 1%، في حين أنها في بعض الدول وصلت إلى 12%.

وأرجع "السعيدي" سبب ارتفاع نسبة الوفيات بين المقيمين إلى تأخرهم في التوجه للمؤسسات الصحية، موضحاً أن التحدي الذي تواجهه السلطنة يكمن بنقص الكوادر الطبية المتخصصة.

وحول أسباب انتشار المرض بين الوافدين، أوضح الوزير العُماني أن ذلك يعود إلى عدم وجود سكن مناسب لهم، وعدم التقيد بالتعليمات، ومخالفة قرارات اللجنة العليا.

وكشف أن اللجنة العليا ستعقد اجتماعاً في أول يوم عمل بعد إجازة العيد، وستتخذ قراراً بشأن موعد استئناف العمل.

من جانبه قال وكيل وزارة الخارجية للشؤون الدبلوماسية، خليفة بن علي الحارثي، إن نحو 2500 شخص من العالقين غادروا السلطنة خلال الشهر الماضي.

تجدر الإشارة إلى أن وزارة الصحة العُمانية أعلنت، صباح الخميس، عن تسجيل 327 إصابة جديدة بـ"كورونا" و160 حالة شفاء جديدة، ليصبح الإجمالي 6370 حالة، تعافى منها 1821، إضافة لوفاة 30 حالة.

مكة المكرمة